مؤسس مكتب الباكر للمحاماة والاستشارات القانونيّة
رائدة العمل القانونيّ والمحامية الأولى في قطر والمنطقة
المحامية هيفاء بنت عبد الله الباكر من أبرز روّاد مهنة المحاماة في منطقة الخليج والمحامية القطريّة الأولى الّتي استطاعت على مدى أكثر من أربعة عقود أن تصنع علامة فارقة في ساحات القضاء والعمل القانونيّ والتّشريعيّ بوزارة العدل والدّيوان الأميريّ.
تمكّنت عبر مكتبها أن تتصدّر مهنة المحاماة وتحقّق نجاحات ملهمة للعاملين في هذا القطاع.
شغلت العديد من المناصب القانونيّة في الدّولة وأجهزتها القانونيّة بوزارة العدل في المدّة (2000-1983)، ومن ثَمَّ تفرّغت لمزاولة مهنة المحاماة بقرار أميريّ باستثناء خاصّ من سموّ الأمير الوالد، لتحظى بهذا الوسام المشرّف وتكون المحامية القطريّة الأولى الّتي تزاول مهنة المحاماة في دولة قطر.
نالت عضويّة لجان قانونيّة عدّة في الدّولة، منها اللّجنة التّشريعيّة الدّائمة في الدّيوان الأميريّ ورئيسة اللّجنة التّشريعيّة المؤقّتة في وزارة العدل، عضو في اللّجنة العامّة لهيئة الشّباب والرّياضة آنذاك ولجنة الجنسيّات وغيرها من اللّجان الأخرى.
أسهمت في تنقيح القوانين والتّشريعات في الدّولة بصفتها عضوا في اللّجنة التّنفيذيّة والتّشريعيّة ولجنة التّنقيح، وذلك لإعادة تنقيح القوانين كمشرّع قانونيّ في القانون المدنيّ، الجنائيّ، التّجاريّ وغيرها من القوانين الأخرى في المدّة (2000-1996).
اشتهرت المحامية هيفاء الباكر بحضورها البارز في المؤتمرات القانونيّة المحلّيّة والعالميّة، مما جعلها موضع اهتمام الصّحف ووسائل الإعلام القطريّة والعالميّة، وكتبت عنها الصّحف الأمريكيّة قبل عَقدين أنّها المحامية القطريّة الأولى، وصاحبة مكتب محاماة واستشارات قانونيّة وأسهمت في تأسيس تشريعات وقوانين منتدى سيدات الأعمال القطريّات.
كرّمت في محافل عدّة تقديرًا لمشاركتها في تقديم المشورة القانونيّة بشأن المرأة وحقوقها الشّرعيّة بشكل خاصّ، والقانونيّة بشكل عامّ.
مسيرة عريقة وبداية مميّزة
تخرّجت الأستاذة هيفاء في جامعة الكويت عام 1982 وتجاوزت خبرتها القانونيّة أربعين عامًا من العمل القانونيّ والتّشريعيّ في وزارة العدل والدّيوان الأميريّ والتّشريعات القانونيّة، إذ عملت رئيس قسم التّشريع في وزارة العدل آنذاك.
وشغلت سابقًا العديد من المناصب القانونيّة في الدّولة وأجهزتها القانونيّة بوزارة العدل في المدّة (2000-1983)، ومن ثَمَّ افتتاح مكتبها عام 2000، بعد أن تفرّغت للعمل الحرّ ومزاولة مهنة المحاماة بقرار أميريّ باستثناء خاصّ من سموّ الأمير الوالد، لتحظى بهذا الوسام المشرّف وتكون المحامية القطريّة الأولى الّتي تزاول مهنة المحاماة في دولة قطر.
أدرجت عضويّتها في لجان قانونيّة عدّة بالدّولة، منها اللّجنة التّشريعيّة الدّائمة في الدّيوان الأميريّ، ورئيسة اللّجنة التّشريعيّة المؤقّتة في وزارة العدل، وعضو اللّجنة العامّة لهيئة الشّباب والرّياضة آنذاك، ولجنة الجنسيّات وغيرها من اللّجان الأخرى.
أسهمت في تنقيح القوانين والتّشريعات بالدّولة، كعضو في اللّجنة التّنفيذيّة والتّشريعيّة ولجنة التّنقيح، وذلك لإعادة تنقيح القوانين كمشرّع قانونيّ في القانون المدنيّ، الجنائيّ، التّجاريّ وغيرها من القوانين الأخرى منذ خلال المدّة (2000-1996).
للأستاذة هيفاء أيادٍ بيضاء في جميع المحاكم بشكل عامّ، والمحاكم الأسريّة بشكل خاصّ، تتمثّل في تقديم الوعي القانونيّ، وكذلك تعريف المرأة بحقوقها.

مكتب الباكر للمحاماة والاستشارات القانونية
يعدّ مكتب الباكر من أوائل المكاتب القانونيّة في دولة قطر، ومن روّاد المهنة في المنطقة العربيّة بشكل عامّ وفي دول الخليج بشكل خاصّ.
يرجع تأسيس مكتب الباكر للمحاماة والاستشارات القانونيّة في دولة قطر إلى أكثر من ربع قرن، إذ تأسّس عام 2000، ويضمّ مجموعة مختارة من المحامين والمستشارين القانونيين المتميّزين وذوي الكفاءة والخبرة.
حفل المكتب بتاريخ لامع نتيجة جهود القائمين على هذا الصّرح القانونيّ، الّذي تصدّر مجال مهنة المحاماة ببصمات واضحة وبارزة. ويعمل المكتب وكيلًا قانونيًّا لشركات كبرى وتجاريّة عدّة داخل دولة قطر وخارجها، ويتعاون مع مكاتب كبرى خارج الدّولة لأيّ قضايا لها فروع خارج قطر ومرتبطة بقضايا أخرى على مستوى الخليج والدّول العربيّة.
يضمّ المكتب قسم ترجمة العقود باللّغة الإنجليزيّة، لا سيّما أنّ المكتب طوال مدّة تأسيسه قدّم خدمات واستشارات فيما يتعلّق بالمرأة والطّفل، ومساعدات قانونيّة لحقوق الإنسان والمؤسّسات الأسريّة والخيريةّ وخاصّة فيما يتعلّق بالعنف ضدّ المرأة والطّفل.

مصالح الموكّلين
يعمل مكتب الباكر على تحقيق مصالح الموكّلين من خلال التّواصل معهم والمتابعة الدّقيقة لجميع الدّعاوى المتعلّقة بهم، ومدّهم بآخر التّطوّرات ومراحل سير الدّعوى عن طريق الاتّصال وإرسال البريد الإلكترونيّ لكلّ موكّل على حدة، مما يجعل الموكّل على دراية كاملة بمستجدّات الدّعوى وتطوّراتها.

بصمة مميّزة في ساحات القضاء
صنعت الأستاذة هيفاء الباكر بصمات ثابتة محفورة في جميع المحاكم بشكل عامّ والمحاكم الأسريّة بشكل خاصّ، تتمثّل في تقديم الوعي القانونيّ، وكذلك تعريف المرأة بحقوقها، وتولي اهتمامًا خاصًّا بالأمور المتعلّقة بالأسرة والكيان الأسريّ.
المحامية سارة عبد الحميد الصّرّاف
اختارت الأستاذة هيفاء الباكر التعاون مع ابنتها مؤسس مكتب المحامية / سارة عبد الحميد الصراف للمحاماه و الإستشارات القانونية، في جميع القضايا و الأعمال،
إذ تعتبر متعاوناً وعضوًّا فعّالاً في مكتب (الباكر للمحاماة و الإستشارات القانونية)، كما أنها محامية بالتّمييز في دولة قطر ومحامية بالتّمييز والمحكمة الدستورية العليا في دولة الكويت، ولها حضور مباشر في المحاكم القطريّة والكويتيّة. و خبرة تقارب العقدين في العمل القانونيّ ،جامعةً بين العمل الجنائيّ، التّجاريّ، المدنيّ، الأسرة وغير ذلك من الأعمال القانونية.
