عبداللّه محمد السعدي


عبداللّه محمد السعدي

محام تمييز
مؤسس ورئيس مكتب عبد الله السعديّ للمحاماة

عبد الله السّعديّ محامٍ مقيّد أمام محكمة التّمييز القطريّة، يعدّ من أبرز الوجوه القطريّة في عالم المحاماة والقانون، تمتدّ خبرته عبر عَقدين من الزّمن.
بدأ حياته العمليّة عقب الثّانويّة العامّة، إذ عمل بالتّجارة في سنّ مبكرة لمدّة من الزّمن، تعرّف خلالها على أوضاع السّوق. اكسبته سنوات العمل خبرة كبيرة في التّعامل مع الأمور التّجاريّة، وصقلت معرفته بأمور الحياة وهو في مقتبل العمر.
التحق بكلّيّة الحقوق في جامعة بيروت العربيّة، وبجانب الدّراسة عمل موظّفًا بالشّؤون الإداريّة في وزارة العدل، وقد آثر دراسة الحقوق لأنّها تتناسب مع عمله وطموحاته. بعد إنجاز دراسته الجامعيّة انتقل للعمل باحثًا قانونيًا في إدارة قضايا الدّولة، عام 2004.
تدرّج في إدارة قضايا الدّولة بوزارة العدل كمحامي أمام محكمة الابتدائيّة، ثم ومن بعدها في الاستئناف، وصولا بجدارة عمله إلى محامٍ تمييز أمام المحاكم القطريّة. ترأس عددًا من الاقسام بإدارة قضايا الدّولة، ودرّب مجموعة من المحامين في الإدارة.

سمات عمله

يتعامل مع كلّ قضيّة قانونيّة باهتمام وشغف ومتابعة حثيثة، حتّى يتمكّن من إنجازها بنجاح، مما أكسبه سمعة طيّبة، ومن ثَمّ يقصده المستثمرون وأصحاب القضايا من مختلف شرائح المجتمع. ويعمل بدرجة عالية من الاحترافيّة والدّقّة والسّرعة، ويلتزم في الوقت عينه بالوضوح مع الموكّلين، ويقدّم لهم الرّأي القانونيّ المتعلّق بالمسألة من جوانبها كافّة، حتّى ولو لم يرق للموكّل، ويحمل على عاتقه زيادة وعي الموكّل بأيّ خطر قد يواجهه إبّان القضيّة.

يعدّ مكتب عبد الله السّعديّ للمحاماة والاستشارات القانونيّة من أبرز المكاتب الّتي يزهو بها قطاع المحاماة في دولة قطر.

جاءت فكرة إنشاء المكتب، عام 2015، كثمرة سنوات طويلة من العمل في التجارة سابقاً والقضايا حالياً، وقد صقلته تلك الآونة بالخبرات والمهارات اللّازمة لإنشاء مكتبه.
يقدّم المكتب الخدمات القانونيّة لمختلف أنواع الدّعاوى القضائيّة، منها الدّعاوى الإداريّة، والمدنيّة، والتّنفيذيّة المرفوعة من الدّولة أو عليها، فضلًا عن النّزاعات الّتي تكون أطرافها شركات تجاريّة. تضمّن عمله صياغة العقود القانونيّة ودراستها ومراجعتها.
لديه نخبة من أشهر المحامين والمستشارين القانونيين في جميع التّخصّصات القانونيّة.

خبرة ممتدة لـ 22 عاما

بدأت خبرته المهنيّة عبر الممارسة الفعليّة للمحاماة، من خلال التّمثيل أمام القضاء، وكتابة المذكّرات، وتقديم الطّعون، وكثرة الاطّلاع على مجريات الأمور، واكتسب مهارة البحث في الكتب والنّصوص القانونيّة المختلفة في أمّهات الكتب القانونيّة ومتابعة مسيرة أعلام القانون القدامى.

تدرجت مناصبه في إدارة قضايا الدّولة على النّحو التّالي:

محامي دولة. ابتدائي – استئناف – تمييز
رئيس قسم قضايا الاستئناف.
رئيس قسم قضايا التّنفيذ.
عضو لجان التّحقيق بالوزارة.

المحاماة رسالة سامية

يرى المحامي عبد الله السّعديّ أن المحاماة مهنة ذات رسالة سامية، ليست مجرّد عمل قانونيّ أو نشاط مهنيّ، بل رسالة وطنيّة تُسهم في تكريس مبادئ العدالة وتعزيز سيادة القانون، وحماية حقوق الأفراد والمؤسّسات. المحامي القطريّ له دور وطنيّ راسخ ورسالة مهنيّة متجدّدة، ويعدّ اليوم أحد الأعمدة الرّئيسة في بناء دولة المؤسّسات والقانون.
ومن وجهة نظره، يجب أن يكون المحامي صادقًا شفّافًا، لا ينجرف لنقاشات سطحيّة، بل يبني نقاشاته على أساس المنطق القانونيّ والعمليّ.

التوعية المجتمعية

يسعى مكتب عبد الله السّعديّ للمحاماة إلى ممارسة دور أكبر في توعية الجمهور بالقوانين القطريّة عبر المنصّات، أو اللّقاءات التّلفزيونيّة، فضلًا عن التّوسّع في تقديم الخدمات القانونيّة المتميّزة، وَفق أحدث الوسائل التّقنيّة مع الشّركات الكبرى، مما قد يرفع كفاءة المكتب، مستندا إلى الخبرات العريقة الّتي جناها السّعديّ طوال سنوات العمل.

نصائح للمحامين الجدد

يؤكّد السّيّد عبد الله السّعديّ أنّه لا بدّ للمقبلين على المهنة أن يدرسوا وضع السّوق أوّلا، وأن يكتسبوا الخبرة القانونيّة المعرفيّة والعمليّة، وذلك قبل دخول المهنة، وألّا يكتفوا بالدّراسة الجامعيّة، ويجب عليهم الممارسة الفعليّة والعمليّة والتّدرّب لدى مكاتب المحاماة الكبرى، ما أتيح لهم ذلك.