محسن الحداد


محسن الحداد

مؤسس مكتب محسن الحدّاد للمحاماة

المحامي العصاميّ المدافع عن حقوق النّاس في المجتمع

محسن الحدّاد نموذج للمحامي العصاميّ، الّذي اختار مهنة المحاماة رسالة سامية، يسعى من خلالها إلى مساعدة النّاس في الحصول على حقوقهم والدّفاع عن قضاياهم، لذلك سار بخطى ثابتة في عالم المحاماة والاستشارات القانونيّة، وتدرّج في عمله أمام جميع المحاكم القطريّة وصولا إلى محكمة التّمييز القطريّة.
استطاع خلال سنوات عديدة أن يثبت نفسه بجدارة وقوّة في عالم القانون والمحاماة، وترافع في كثير من القضايا الّتي تخصّ المجتمع، وتمكّن من الوصول بها إلى الأحكام العادلة والمنصفة.
بدأت مسيرة المحامي محسن الحدّاد عقب التّخرّج في جامعة بيروت العربيّة قسم القانون، وعمل موظّفًا في وزارة التّربية والتّعليم، ثمّ اتّجه إلى ممارسة القانون وتعلّم أسس العمل القانونيّ الاحترافيّ. بدأ متدرّبًا لدى أحد مكاتب المحاماة العريقة في قطر، وخلال التّدريب ازداد شغفا بمهنة المحاماة، وكان مهتمًّا بمعرفة أدقّ التّفاصيل في مجريات التّقاضي، وحرص على اكتساب الخبرات الّتي مكّنته من بناء شخصيّته القانونيّة الطّموحة.

مكتب محسن الحدّاد للمحاماة

كانت الخطوة النّوعيّة في مسيرة المحامي محسن الحدّاد عندما بادر إلى تأسيس مكتب محسن الحدّاد للمحاماة عام 2010، ليكون مركزًا قانونيًّا رائدًا يقدّم خدمات قانونيّة عالية الجودة ومتنوّعة تلبّي احتياجات جميع فئات المجتمع والشّركات.
يهدف المكتب إلى تقديم خدمات قانونيّة مميّزة وموثوقة على درجة عالية من الالتزام والسّرّيّة، ويمثّل الموكّلين أمام جميع المحاكم القطريّة وصولًا إلى محكمة التّمييز القطريّة.
لدى المكتب فريق من المحامين والإداريين المحترفين، ويعمل في جميع القضايا الموجودة بالمحاكم، ولكنّه يتخصّص في قضايا الشّركات والتّعويضات، كما يتميّز بمتابعة القضايا أوّلًا بأوّل، فضلًا عن تسهيل إجراءات التّعامل مع الموكّلين بما يخدم مصالحهم.

الإصرار يصنع النّجاح

إرادة النّجاح لدى المحامي محسن الحدّاد جعلته يصرّ على مواجهة التّحدّيات الّتي اعترضت مسيرته المهْنيّة، وهي تحدّيات تتعلّق بتلبية متطلّبات الشّؤون الإداريّة للمكتب وتغطية المصاريف، والإجراءات الشّكليّة والموضوعيّة للقضايا الّتي تناولها وصولًا إلى تحقيق العدالة.

سمات شخصيّة

يتميّز المحامي محسن الحدّاد بشخصيّة واثقة وطموحة، ويُشهد له بالنّشاط والاجتهاد والمثابرة والسّعي الدّؤوب لتكوين سمعة حسنة لدى الموكّلين، من الأفراد والمؤسّسات، عن طريق الحرص الزّائد على مصالحهم والالتزام بالصّدق والشّفافية التّامّة معهم والوفاء بتعهّداته للموكّلين.
يقدّم الحدّاد على النّوعيّة على الكيفيّة، إذ يختار القضايا النّوعيّة الّتي تستحقّ المتابعة والدّفاع عنها، ولا يهتمّ بكثرة القضايا الّتي لا تنسجم مع مبادئه، ويعمل بكلّ صدق وإخلاص على تقديم خدمة عالية الجودة عبر التّركيزالشّديد في القضايا، الّتي يتولّاها.
في القضايا المعقّدة، يعمَد إلى تجزئتها ضمن أقسام زمنيّة؛ ليتعامل مع كلّ جزء منها على حدة، ثم يعدّ خطّة عمل تبنى على التّبسيط وعدم التّعقيد ملتزمًا بالدّقّة والاهتمام بالجوانب التّفصيليّة وصولًا إلى تحقيق هدفه؛ وهو تحقيق العدالة.