نعيش زمن الانجازات العملاقة بقيادة سمو الأمير


نعيش زمن الانجازات العملاقة بقيادة سمو الأمير

الشيخ الدكتور عبدالله بن ناصر آل ثاني

لقد منّ الله على دولة قطر بقيادة حكيمة تعمل على تحقيق الرخاء والانجازات والإزدهار والرخاء والحياة الكريمة لشعبها ، مما يجعل شعبنا يحمد الله على نعمة قيادة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ويدعو له بالصحة والخير والنجاح.
قطر في ظل قيادتنا الرشيدة اصبحت منارة عالمية تتوجه اليها الانظار من جميع انحاء العالم . قطر اصبحت منارة الانجازات العملاقة والمشاريع الرائدة . نحمد الله اننا نعيش هذه اللحظات من التاريخ حيث قطر ملتقى الحوار العالمي لاجل السلام وتحالف الحضارات . ودولة التسامح والتعايش بدون تفرقة مذهبية او عرقية او عنصرية . انها دولة الجميع تشمل كل من يعيش على ارضها الطيبة بالرعاية والاهتمام .
لقد جاء النجاح الكبير باستضافة مونديال 2022 تتويجا لمسيرة من الانجازات والتحديات . وكان الجميع يراهن على فشل قطر بتنظيم بطولة كأس العالم واقدمت بعض الدول على تنظيم حملات لتشويه سمعة قدرتها باستضافة هذا الحدث الرياضي العالمي لكن قطر تمكنت من اجتياز الصعاب والتحديات بقيادة سمو الأمير المفدى وقدمت للعالم نسخة فريدة من المونديال يصعب على الاخرين الاتيان بمثلها .
ان الشعب القطري الذي يبادل سمو الأمير حبا بحب ووفاء بوفاء كان على ثقة بقدرة سموه على تحويل المستحيل الى حقيقة وتحقيق الاحلام والامنيات . والشواهد على ذلك كثيرة فمنذ تولي سمو الأمير زمام الحكم والتحديات تتوالى ومنها الازمة الخليجية عام 2017 ثم ازمة كورونا التي انهكت الدول والشعوب والاقتصادات . لكننا نحن كمواطنين في دولة قطر لم نشعر بعبء تلك الازمات والتحديات فقد تحملت قيادتنا الحمل الثقيل ووفرت لنا الرخاء والنعيم والحياة الكريمة.
اننا في ظل قيادة سمو الأمير المفدى عشنا زمن الانجازات وتجاوز الصعاب فجاء عصر بناء البنية التحتية العملاقة والمطار العالمي والموانئ والطرق والجامعات والكليات والمعاهد العالمية والمستشفيات والمرافق والمدن التعليمية والطبية والرياضية . ويبقى مونديال قطر 2022 الشاهد الكبير على تحقيق الانجازات العملاقة فمن كان يتصور انه في غضون 12 سنة يمكن تحويل حلم سمو الأمير الوالد الى حقيقة وبناء احدث وافضل الاستادات والمنشآت الرياضية في العالم والتي تعجز عن منافستها كبرى الدول . لقد شاهدنا وشاهد معنا العالم بأسره كيف قدمت قطر افضل نسخة في تاريخ المونديال باعتراف قادة العالم . وهذا ماكان ليتحقق لولا قيادة سمو الأمير المفدى ونائبه سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني واخوانه ومعالي رئيس مجلس الوزراء الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني وحكومته من مدنيين وعسكريين.
اننا كشعب قطري نقول لهم جميعا بيض الله وجيهكم عملتم فأحسنتم ونظمتم فأبدعتم حافظتوا على ديننا وقيمنا وعاداتنا وتقالدينا وفرضتوا احترامها على شعوب العالم فلكم منا الدعاء والحب والاحترام والتقدير ولا ننسى دور مهم قام به المتطوعين بارك الله فيهم وفي اعمالهم كل هذه الانجازات والاعمال شائت الاقدار ان يصادف اختتامها يوم 18 سبتمبر يوم التأسيس الذي شعاره «وحدتنا مصدر قوتنا» وهذا فعلا اصبح شعار قول وعمل لدى الشعب الابي مطوعين الصعايب.

وفي الختام الشكر والعرفان لسيدي سمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة بن حمد آل ثاني صاحب الفضل الأول بعد الله سبحانه
حفظ الله قطر وحفظ الله اميرها وحكومتها وشعبها مواطنيها ومقيميها ومتطوعيها ومحبيها في أنحاء العالم