الدوحة – رؤية
تعمل وزارة الصحة على تطوير نظام شامل متكامل للرعاية الصحية يواكب أفضل المعايير العالمية ويمكّن جميع فئات المجتمع من الوصول إليه والانتفاع بخدماته لتحقيق أهداف ركيزة التنمية البشرية لرؤية قطر الوطنية 2030، لضمان الرعاية المستمرة، وتطوير أطر لتوفير خدمات الرعاية الصحية للفئات السكانية ذات الأولوية، وإدخال أدوات وإجراءات جديدة لدعم رعاية المرضى ونقل المعرفة بين أنظمة الرعاية الصحية المختلفة.
وحققت الوزارة والمؤسسات التابعة لها (مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومركز نوفر) إنجازات هامة فقد أسست قطر نظاماً صحياً قوياً على مستوى عالمي، وشهدت منظومة الرعاية الصحية في قطر مسيرة هامة من التطوير والتحسين على مدار العقود الأخيرة. .
ساعدت التحسينات في النظام الصحي في قطر على تصنيف قطر في مصاف الدول المتقدمة على مستوى العالم والأعلى في المنطقة فيما يتعلق بالحصول على الرعاية الصحية وجودتها (منظمة الصحة العالمية عبء المرض العالمي 2018) والربع الأعلى في مؤشر التغطية الصحية الشاملة الصادر عن منظمة الصحة العالمية / البنك الدولي (تقرير الرصد العالمي لعام 2017 منظمة الصحة العالمية / البنك الدولي).

وزيرة الصحة العامة
توسيع النظام الصحي
نظام الرعاية الصحية العامة يشمل 14 مستشفى تابعاً لمؤسسة حمد الطبية، و32 مركزًا للرعاية الصحية الأولية منها 28 مركزا تابعاً لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية و4 مراكز أخرى يديرها الهلال الأحمر القطري، إضافة إلى العديد من مرافق تقديم الرعاية الصحية المتخصصة تحت إشراف مؤسسة حمد الطبية ومركز نوفر (يعد مركز نوفر ملاذاً رائداَ للعافية وعلاج الاضطرابات السلوكية ويوفر برامج للمرضى الداخليين والخارجيين وخدمات التقييم وبرامج التوعية). ويضم نظام الرعاية الصحية في قطر حالياً عدداً من أكثر التقنيات الطبية تقدماً في العالم.كما يوفر النظام الصحي فرصًا متزايدة لمشاركة القطاع الخاص.

التأمين الصحي
ومن شأن تطبيق القانون رقم (22) لسنة 2021 الخاص بتنظيم خدمات الرعاية الصحية داخل الدولة بعد أشهر من الآن أن يعمل على تطوير وتنظيم القطاع الصحي في الدولة. وسيتم تطبيق نظام تأمين صحي إلزامي لجميع الوافدين والزائرين للدولة، ومن شأن ذلك تخفيف التحديات التي تواجه قطاع الرعاية الصحية نتيجة الزيادة الكبيرة في النمو السكاني، وذلك من خلال مشاركة القطاعين العام والخاص في تقديم خدمات الرعاية الصحية للسكان، وسيؤدي ذلك إلى تقليل وقت الانتظار في المرافق الصحية الحكومية بالدولة وتوفير مواعيد للاستشارات الطبية بسهولة خلال وقت قياسي يلبي الاحتياجات الصحية للمواطنين وعلى أعلى مستوى من الجودة.
استجابة قطر لـكوفيد – 19
واجه القطاع الصحي في دولة قطر منذ بداية العام 2020 جائحة (كوفيد – 19)، حيث سخر طاقاته لمواجهة الجائحة، وتوفير خدمات الرعاية الصحية اللازمة لمرضى (كوفيد – 19)، إلى جانب توفير خدمات الرعاية الطبية الأساسية لكافة فئات المجتمع وتلبية احتياجاتهم.
وتمكنت دولة قطر بفضل من الله تعالى وتوجيهات القيادة الرشيدة وتعاون أجهزة الدولة من الاستجابة للجائحة وتخطي موجتين من انتشار الوباء، ونجحت الإجراءات التي تبنتها الدولة في الحد من انتشار (كوفيد-19) بين أفراد المجتمع وتخفيف آثاره على شتى مناحي الحياة وتقليل معدل الوفاة بسبب مضاعفات المرض إلى الحدود الدنيا، حيث تم تسجيل أحد أدنى معدلات الوفيات الناجمة عن كوفيد – 19 في العالم.
مشاريع مستقبلية
تتعاون وزارة الصحة العامة واللجنة العليا للمشاريع والإرث ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لجعل بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 منارة لتعزيز الصحة البدنية والنفسية، ونموذجا لضمان إقامة أحداث رياضية كبرى صحية وآمنة في المستقبل. وسيتم إقامة أنشطة مشتركة لتعزيز أنماط الحياة الصحية والأمن الصحي والسلامة البدنية والنفسية خلال البطولة.
كما يتواصل العمل لتحقيق 16 هدفا وطنيا ضمن الاستراتيجية الوطنية الثانية للصحة 2018-2022 من أجل تحسين صحة المجتمع، حيث يتم التركيز بشكل أكبر على الوقاية والعافية وتحسين الحصول على الرعاية وتقديم الخدمات بطريقة أكثر اتساقاً وتكاملاً.