الدوحة – رؤية
يعد مستشفى الفنون الجراحية الوجهة الأولى للسياحة العلاجية في قطر والمنطقة، بوصفه ينفرد بالفخامة الفندقية والخدمات الطبية المتكاملة التي تشمل جميع التخصصات وَفق أعلى المعايير العالمية، مع توفير بيئة راقية تضمن الراحة والخصوصية للمرضى من مختلف أنحاء العالم.ويتميز مستشفى الفنون الجراحية بتصميمه العصري والمبتكر ذي الطابع المعماري الفريد، الذي صُمّم خصيصا ليتوافق مع أعلى معايير الرعاية الصحية وسلامة المرضى وراحتهم النفسية.
يمتد المستشفى على مساحة تُقدَّر بـ30 ألف متر مربع، ويضم 49 سريرا موزعا على أقسامه المتخصصة، و26 عيادة خارجية، و5 عيادات أسنان مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية.
يقع المستشفى في مدينة لوسيل، ويتميز بتصميمه العصري والمبتكر ذي الطابع المعماري الفريد، الذي صُمّم خصيصا ليتوافق مع أعلى معايير الرعاية الصحية وسلامة المرضى وراحتهم النفسية.
جوهرة التخصصات الجراحية في المستشفى هو قسم الجراحة التجميلية والترميمية، الذي يحتل مكانة بارزة بفضل امتلاكه أكبر قسم متخصص في الجراحات التجميلية والترميمية بالقطاع الخاص في قطر، ويتعاون مع جرّاحين عالميين لتقديم حلول جراحية متطورة في هذا المجال.
يسعى المستشفى من خلال خدماته المميزة إلى استقطاب الزوار من مختلف أنحاء العالم، وليس من دول الخليج فحسب.

فكرة التأسيس
يقول الدكتور سعيد كلداري، استشاري جراحة التجميل والترميم والرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمستشفى الفنون الجراحية: لقد بدأت فكرة المستشفى عام 2015، حيث جاء أحد رجال الأعمال بفكرة مبتكرة عن مركز مجهز يعمل في جراحة التجميل والجلدية، وأن يكون صرحا طبيا يصبح أيقونة طبية في قطر والوطن العربي. وقد وقّعنا عقد البَدء ووضعنا حجر الأساس لهذا الصرح عام 2017، وفي العام التالي بدأنا مشروع البناء. تمحورت الفكرة حول كيفية بناء مستشفى يوفر جميع وسائل الراحة، ويجعل المريض يعيش تجربة لا مثيل لها في أى مكان آخر، مما جعلنا نهتم بكل تفصيلة -صغيرة أو كبيرة- بالمستشفى؛ لنوفر رفاهية عامة على كل أروقة المستشفى وأركانه وغرفه وكل شيء.

مواصفات المستشفى
وحول ما ينفرد به المستشفى من مواصفات، يقول الدكتور كلداري:
من الناحية الفنية، استخدمنا مواد لها أسطح فاخرة مثل المستخدمة في الفنادق، ولديها قدرة كذلك على تحمل التعقيم الطبي المتواصل والأدوية، كما أن أسطح غرف العمليات مضادة للبكتيريا وناعمة ومبتكرة، ومزودة بنظام تعقيم هوائي يعزل محيط طاولة العملية عن المرافقين أو المساعدين داخل الغرفة نفسها.
من جهة التصميم، نفذت شركة عالمية متخصصة تصميما يوفر سبل الراحة للزائر ابتداء من سهولة صفّ السيارة، حيث يتسع الموقف لأكثر من 250 موقف سيارة، مع تصميم بهو استقبال المستشفى بمساحة أربعة أضعاف بهو أكبر فندق من حيث السعة والنظافة والضيافة، وانتهاء بالعيادات، حيث صمّمت بطريقة مختلفة ومميزة. استعضنا عن طاولة الاستشارة الطبية التقليدية بأخرى دائرية تُشعر المريض بأنه شريك وفرد من أفراد الأسرة الطبية؛ فيشعر بالراحة وعدم التوتر والقلق مما يسهم في رفع معنوياته.
من الناحية التكنولوجية، وفرنا معامل أشعة مجهزة بأحدث المُعَدَّات الطبية المتطورة، وغرف عمليات واسعة ومريحة تعد الأكبر من فئتها في قطر، وطاقم تخدير متخصص واستشاريين ذوي خبرة واسعة في مجال التخدير. ثلاث غرف عمليات للتخدير الكامل واثنتان للتخدير الموضعي، وستّ غرف للإفاقة منفصلة ومريحة، ويضم هذا القسم غرفة للعناية المركزة وفيها أحدث الأجهزة اللازمة لذلك، وغرف للعمليات قصيرة المدى مزودة بجميع وسائل الراحة. يحتوي المستشفى على 49 سريرا منها 22 جناحا ملكيا والأجنحة على 6 مستويات من الرفاهية كل على حسب احتياجاته واستطاعته. أصغر غرفة لدينا هي بمنزلة جناح وليست غرفة عادية، حيث لا تقل مساحتها عن 40 مترا مربعا، تضم حمّاما متكامل الخدمات وثلاجة ومايكرويف وتليفزيون 60 بوصة. لقد وفرنا أعلى الخدمات الطبية وعززناها بمستوى عالٍ جدا من الرفاهية في كل أنحاء المستشفى .
وفرنا أيضا حديقة داخلية جميلة وواسعة ومزودة بالخدمات اللازمة، حيث ينعم فيها المريض أو الموظف بقدر عال من الراحة والاستجمام.

الجراحة التجميلية
يقول الدكتور كلداري إن برنامج الجراحة التجميلية يعد أفضل البرامج، حيث عقدنا اتفاقية مع كبرى المنظمات الدولية في الجراحات التجميلية، وتعاقدنا على زيارات ثابتة لجراحين من المستوى الأول عالميا.

الفنون الجراحية
وحول تسمية المستشفى، يقول د كلداري علم الجراحات يعد نوعا من أنواع الفن في طريقة توصيل الأداة؛ فمثلا طبيب العظام عندما يعيد العظام في مكانها الصحيح فهذا يحتاج إلى علم وفن وخبرة، يشمُل ذلك جميع أنواع التخصصات، ومنها اخترنا هذا الاسم.
شراكات محلية
لدينا شراكات مع جميع الجهات المحلية التي نحتاجها ولدينا قاعة للمؤتمرات، وقد قدمنا أكثر من ثماني ورش ومؤتمرا على أمل أن نستقبل قريبا أكثر من مؤتمر دولي قبل نهاية العام الحالي إن شاء الله.
موضوع التعليم الطبي المستمر ليس حكرا على المستشفيات الحكومية، حيث لم يشد اهتمام القطاع الخاص، ولكننا نؤمن أن العلم لا يقف عند حد؛ فوفرنا إمكانيات تساعدنا على صقل مهارات الأطباء سواء العاملين داخل المستشفى أو بعمل دورات تخصصية لجميع الراغبين داخل الدولة.
السياحة العلاجية
وعن السياحة العلاجية، قال: نضع السياحة العلاجية نصب أعيننا، وهذا يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، وأعتقد أن بمقدورنا أن نسهم فيها بشكل كبير، ولدينا علاقات طيبة مع المنظمات الدولية، وطريقة الانتشار، وفي الأيام المقبلة ستشاهدون نوعا من أنواع التوسع الإعلامي في استجلاب المرضى إلى منطقتنا ككل، وهذا الخطوة التي نركز عليها في المرحلة القادمة. سيكون لمستشفى الفنون الجراحية دور كبير في السياحة العلاجية، ونحن جزء من عجلة كبيرة من تنشيط السياحة .
6 مستويات من الرفاهية
وبخصوص نظام التأمين الصحي، قال الدكتور كلداري:
لسنا خارج النظام التأميني أو خارج استطاعة الناس. ذكرت سلفا أن لدينا 6 مستويات من الرفاهية في شكل أجنحة تتدرج من حيث الرفاهية وتناسب جميع الطبقات، حتى إن الغرف العادية مجهزة كجناح عالي الرفاهية، بمعنى أننا نقدم خدمات متميزة بسعر تنافسي؛ فلا يضطر المريض المحلي أن يسافر للعلاج خارج الدولة، خاصة أننا قد وفرنا له هذه الخدمات، وجلبنا له أشهر وأكفأ الأطباء من الخارج .
أنواع الجراحات في المستشفى
وحول أنواع الجراحات المتوفرة في المستشفى، قال الدكتور كلداري:
لدينا كل أنواع الجراحات التجميلية سواء ما يتعلق بتجميل الوجه أو الجسم ما بعد التخسيس، وبخصوص النساء والتوليد وضعنا أساسات المستشفى على مرحلتين: أنجزنا المرحلة الأولى بالكامل، أما المرحلة الثانية فإن توصيلاتها جاهزة ولكننا ننتظر أن تتخطى نسبة الإشغالات حاجز 70% حتى نوقع عقد المرحلة الثانية، وفي هذه المرحلة سنتجه إلى خدمات النساء والولادة، وغيرها من الخدمات الجراحية المصاحبة.
وأرجو أن نكون قد أسهمنا في وضع دولة قطر على خريطة السياحة العلاجية بهذا المشروع العظيم.
مستشفى الفنون نموذج فريد
قال الدكتور سامر أبو يوسف المدير الطبي لمستشفى الفنون الجراحية- إن المستشفى سيُحدث نقلة نوعية في طريقة تقديم الخدمات وتقديم الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين، ونأمُل أن نطور خدماتنا لنصبح مركزا إقليميا وعالميا.وأكد أن المستشفى ثمرة جهود كبيرة نجحت في مزج المعايير الطبية العالمية ومعايير البنية التحتية لراحة وسلامة المريض. وقال د. أبو يوسف: يقدّم المستشفى أيضا خدمات طبية متنوعة في مجموعة واسعة من التخصصات، بما في ذلك طب الأطفال، أمراض النساء والتوليد، الطب الباطني والطب العام، طب أمراض القلب، جراحة الأوعية الدموية، طب الأنف والأذن والحنجرة، الجراحة العامة، الجراحة التجميلية، الأمراض الجلدية، العلاج الطبيعي، التغذية، طب الأسنان، قسم الطوارئ، وقسم الأشعة المتطور الذي يضم أجهزة الرنين المغناطيسي، الأشعة المقطعية، الأشعة السينية، الموجات فوق الصوتية، وتصوير شعاعي للثدي، فضلا عن مختبرات طبية وصيدلية مجهزة بالأدوية اللازمة تحت إشراف فريق متخصص.
