
رئيس مجلس إدارة مجموعة سهيل القابضة
إنجازات مجموعة سهيل علامة فارقة في الصناعة الوطنية
تواصل مجموعة سهيل القابضة مسيرتها بنجاح وثبات مستندة إلى دعم حكومي وبيئة حاضنة للإستثمار الصناعي وهو ماتنفرد به دولة قطر التي تمكنت بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى “حفظه الله” أن تتبوأ مكانة مرموقة على خريطة الاقتصادات الأكثر نمواً وتنوعاً وتنافسية.
لقد استلهمت مجموعة سهيل أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 لتنطلق في مسيرتها للنهوض بالصناعة الوطنية وتحقيق الاكتفاء الذاتي والتنمية المستدامة . ومن هذا المنطلق، وضعنا على رأس أولوياتنا تلبية احتياجات البلاد من خلال الصناعات الحديثة والمتقدمة وبناء قاعدة إنتاجية قوية تحقق نمواً اقتصادياً.
إننا مع مرور عقد من الزمن على انطلاق فكرة مجموعة سهيل القابضة نتطلع إلى مزيد من الانجازات الرائدة والنوعية في عالم الصناعة . وتتركز خططنا الإستراتيجية على مضاعفة عدد المصانع داخلياً وخارجياً . فاذا كان العقد الأول شهد تطور المجموعة من مصنع تدوير البطاريات إلى 10 مصانع 8 منها داخل قطر و2 خارجها تعمل في إعادة تدوير جميع أنواع المعادن . فاننا عقدنا العزم أن يشهد العقد الثاني ولادة سلسلة مصانع جديدة منها 4 في أثيوبيا وتايلاند والمانيا.
ولعل الانجاز الأهم في العقد الثاني سيكون إدراج أسهم مجموعة سهيل القابضة في بورصة قطر . وهو نقطة تحول في مسيرتنا الهادفة لكي نصبح أهم مجموعة صناعية ترفد الاقتصاد الوطني.
إن مسيرة مجموعة سهيل القابضة ستبقى مستندة في عملها ومشاريع على أولوية النهوض بالصناعة الوطنية وتحقيق الاكتفاء الذاتي والحفاظ على البيئة من خلال استثمار مخلفات المشاريع وإعادة تدويرها مما يساهم بتحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع القطري.
الدوحة – رؤية
مجموعة سهيل القابضة تتربع على عرش الصناعات المعدنية وتعتبر ركيزة أساسية من ركائز نهضة الصناعة الوطنية حيث استطاعت خلال عقد من الزمن أن تحقق إنجازات صناعية رائدة جعلتها موضع فخر الصناعة القطرية .
ونجحت المجموعة في تدشين قطاع صناعي مهم وهو إعادة تدوير المعادن بأرقى المواصفات العالمية عبر تأسيس 8 مصانع في الدوحة تشمل البطاريات والنحاس والألومنيوم والبلاستيك ورولات الورق، إلى جانب المصنع العملاق والأول من نوعه وهو مصنع التشكيل المعدني الذي يغطي الإحتياجات المحلية من قطع غيار السيارات والطائرات والذي سيبصر النور في إبريل المقبل .
لقد تمكنت مجموعة سهيل من رفد الصناعة الوطنية بمنتجات أساسية لتلبية إحتياجات المشاريع العملاقة في الدوحة مما جعل مصانع مجموعة سهيل قاطرة الصناعة بجدارة . ورفعت اسم قطر عالياً على خريطة الصناعة في المنطقة.
وتعمل مجموعة سهيل وفق إستراتيجية عمل طموحة تهدف إلى الإرتقاء بالصناعة الوطنية إلى المستويات العالمية والمساهمة في إزدهار الاقتصاد الوطني والحفاظ على بيئة سليمة خالية من التلوث عبر إعادة تدوير المواد المهدرة وتحويلها إلى منتج وطني فائق الجودة .


رؤية طموحة
البداية انطلقت من قناعة راسخة لدى رئيس مجلس إدارة المجموعة سعادة الشيخ خالد بن أحمد آل ثاني بوجوب النهوض بالصناعة لتحقيق الإكتفاء واستثمار الثروات المهدرة الناجمة عن المخلفات المعدنية للمشاريع العمرانية والبنى التحتية المزدهرة بفعل الطفرة التي تشهدها البلاد.
واستعان سعادة الشيخ بمجموعة من الخبراء العالميين وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة لوضع خطة عمل متكاملة ثلاثية الأبعاد تقوم على دعم الصناعة الوطنية واستثمار المعادن المهدرة وحماية البيئة.
واستطاعت المجموعة أن تسير بعزم وثبات مستندة إلى دعم الدولة للقطاع الصناعي نحو الإكتفاء الذاتي لتلبية جميع متطلبات الجهات الحكومية والسوق القطري واستغلالاً لمخلفات المشاريع المعدنية بصورة مثالية، لإنتاج وتزويد السوق بكل ما يحتاجه من منتجات معدنية وبلاستيكية كانت تستورد من الخارج، وأصبحت تصنع بنسبة 100 % بأيادٍ قطرية وعزيمة على غزو الأسواق العالمية بمنتجات تنافسية.

أكبر مجموعة صناعية
ويقول السيد زياد عيسى المدير العام إن مجموعة سهيل القابضة تعتبر أكبر مجموعة صناعية في قطر حالياً من حيث عدد المصانع وقيمة الاستثمار ونوعية الصناعة، وتعتبر المجموعة الصناعية الأولى في قطر في مجال إعادة تدوير جميع أنواع المعادن، كالنحاس والألومنيوم والبطاريات والزنك والبلاستيك وغيرها من المواد الصلبة.
وتمتلك الشركة قاعدة تجارية صلبة وشريحة سوقيـة واسعة النطاق ودعم لوجستي قوي ومرافق تصدير حديثة في العديد من المواقع في المنطقة، وتصدّر كل عام حوالي 700 مليون طن.
الطاقة البشرية والمالية
ويبلغ إجمالي استثمارات مجموعة سهيل القابضة نحو مليار ريال قطري، وتخطط المجموعة لمضاعفة حجم استثماراتها وفقاً لخطط التوسع الطموحة التي تنفذها المجموعة . أما على صعيد الطاقة البشرية للمجموعة بما تشمله من أطقم عمالية وفنية وخبراء ومختصين يؤكد عيسى أن عدد العاملين يقارب الألف موظف. مشيراً إلى أن نهج المجموعة هو الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا إلى جانب العنصر البشري دون وجود أية ثغرات للترهل الوظيفي، بحيث تعتمد المصانع على الكفاءة العلمية والعملية من الدرجة الأولى، والتدريب المستمر على المعدات الحديثة، وتوظيف المتميزين من الخبراء والمختصين في هذا المجال، نظرا لأهمية كفاءة العنصر البشري التي تلعب دوراً رئيساً في جودة المنتج .
دعم الصناعة الوطنية
وأكد عيسى أن جهود المجموعة تكللت بالنجاح بفعل البيئة الاستثمارية والصناعية النموذجية التي وفرتها الدولة أمام المنتجين. إلى جانب ارتباط المجموعة بعلاقات تعاون مع الجهات الحكومية، والتنسيق المثمر والمستمر في جميع مراحل المشاريع والاتفاقيات الحالية والمستقبلية، وعلى رأسها بنك قطر للتنمية، الذي يعد من أكبر داعمي المجموعة .

مسيرة النجاح
ويروي السيد زياد عيسى أن المجموعة أطلقها كفكرة سعادة الشيخ خالد بن أحمد آل ثاني عام 2011 . وكان أول مصانعها هو مصنع رصاص لتدوير البطاريات، حيث تم العمل عليه منذ عام 2012 ، وبداية الإنتاج كانت في 2014، وبعد سنتين من النجاح في عالم إعادة التدوير، نشأت فكرة التوسع في صناعات أخرى في تدوير المعادن، وقررت المجموعة أن تتخصص في إعادة تدوير جميع أنواع المعادن، وإنشاء مصانع لهذا الغرض بجميع أشكالها وأنواعها.. فبعد مصنع الرصاص لتدوير البطاريات، تم إنشاء مصنع تدوير بلاستيك البطاريات ومصنع لتدوير النحاس وأيضا مصنع لتدوير الألومنيوم ومصنع لفصل المعادن، ومصنع البلاستيك، إضافة إلى مصنع ماكينات التشكيل المعدني الذي ينتج كل ما يحتاجه السوق من قطع غيار السيارات والطائرات، وسيبدأ بالعمل في شهر إبريل 2022.
مشاريع خارج الدوحة
وتشمل خطط التوسع الطموحة للمجموعة التوسع في الداخل والخارج في وقت واحد حيث بدأت العمل لتأسيس مصنعين كبيرين في إثيوبيا سيتم افتتاحهما في الشهر السادس من عام 2022، وسيكون لهذين المصنعين طاقة انتاجية كبيرة بمستويات عالمية . أما الخطوة التالية فتتمثل في إنشاء مصنع في تايلاند، فيما يجري العمل داخل الدوحة لافتتاح مصنع لتصنيع رولات الورق التي تستخدمها مصانع المناديل الورقية في شهر مارس المقبل.

المصنع الوطني للنحاس
يقع المصنع الوطني للنحاس في منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة في الدوحة، بمساحة إجمالية تقدر بـ 10000 متر مربع.
يعتبر المصنع أحد منشآت مجموعة سهيل القابضة والمجهز بالكامل بخطوط إنتاجية أوتوماتيكية، وضوابط تحكّم عملية متقدمة في تصنيع النحاس. ويضمن المصنع الوطني للنحاس أن جميع المنتجات المصنعة تمتلك الحد الأدنى من العيوب السطحية من أكسيد النحاس، بالإضافة إلى ضمان أدنى مستويات الأكسجين للحصول على مواصفات إنتاجية متميزة.
يختص المصنع في إنتاج قضبان النحاس وسبائكه وفقًا للمواصفات العالمية، وبقدرة إنتاجية إجمالية تصل إلى 25،000 طن متري سنويًا، باستخدام أحدث تقنيات التصنيع الألمانية، الفرنسية، الإيطالية والروسية. يقوم بتصنيع قضبان النحاس( 8 مم Cu-FRHC النحاس المكرر عالي النقاوة)، ويستخدم النحاس الثانوي لإنتاج Cu-FRHC والذي يستخدم عادة في صنع كابلات الكهرباء، وأسلاك البناء، والعديد من منتجات الأسلاك الكهربائية الأخرى، كما ويتميز بإنتاج سبائك النحاس المصنعة وفقاً لمتطلبات العملاء وتبعاً لأعلى المعايير العالمية.
المصنع الوطني للألومنيوم
المصنع الوطني للألومنيوم هو المصنع الأول من نوعه للمجموعة والذي يشبه نظيره – مصنع النحاس- ويشغل مساحة 10000 متر مربع داخل منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة بالدوحة. تعتبر هذه المنشأة الرائدة في قطر لإعادة تدوير الألومنيوم من خلال تقنيات عالية أتاحت القدرة على إنتاج سبائك الألومنيوم عالية الجودة والتي تتوافق مع متطلبات الأسواق العالمية. المنشأة مجهزة بأحدث التقنيات والآلات الحديثة المتطورة المصنعة في ألمانيا وأسبانيا والنمسا.
ينتج المصنع سبائك معدنية من الألومنيوم الناتج عن مخلّفات من صب السيارات ، مشعات ، أسلاك وكابلات ، UBC وألواح. كما يقوم المصنع أيضا بإنتاج سبائك الألومنيوم مثل ADC12 أو LM6 أو أي سبائك أخرى بناءً على طلب العميل. تسمح معدات الصهر المتعددة الموجودة داخل المصنع بتحقيق طاقة صهر إجمالية تبلغ 40،000 طن متري سنويًا ، موزعة على فرن بثلاث حجرات (15،000 طن متري) وفرن مائل دوار (25،000 طن متري).
مع التركيز بشكل خاص على نظافة المعادن، الدقة التحليلية والاتساق التركيبي، لذلك يمكن للعملاء الحصول على منتجات بأسعار مرضية ذات جودة عالية.
مصنع رصاص لتدوير البطاريات
يعتبر باكورة المشاريع الصناعية للمجموعة، تم تأسيسه في عام 2012. وهو أول مصنع لإعادة تدوير البطاريات مملوك للقطاع الخاص في دولة قطر حاصل على التراخيص البيئية والصناعية لمعالجة بطاريات الرصاص الحمضية وفقًا لمعايير BAT للأمم المتحدة.
تقع هذه المنشأة على قطعة أرض تبلغ مساحتها 10000 متر مربع داخل منطقة مسيعيد الصناعية، التي يتم تشغيلها من قبل فريق مكوّن من أكثر من 30 متخصصاً، وفقاً لأحدث التقنيات الفرنسية والألمانية والإيطالية لإعادة تدوير ما يصل إلى 36000 طن متري سنوياً، وتنطوي عملية الانتاج على تكسير المكونات التي يتم تحويلها إلى منتجات متعددة تشمل الرصاص المسبوك، وبودرة الرصاص ، والجبس مع الحفاظ على الهدف في تقليل النفايات إلى الصفر تقريباً في جميع المرافق والعمليات.
كما يتم استخراج مادة البلاستيك وتحويلها إلى حبيبات البولي بروبلين البلاستيكية المعاد تدويرها لتستخدم لاحقاً على نطاق واسع لإنتاج المواد البلاستيكية المستخدمة في العديد من الصناعات ومنها صناعة أجزاء السيارات.

مصنع سهيل لتدوير المعادن
يستخدم مصنع سهيل لتدوير المعادن المعالجة المبتكرة لشركة ألمانية للتقطيع والفصل لجميع أنواع وأشكال المعادن المتكونة من حديد ونحاس وألومنيوم وبلاستيك، التي نجحت في تبني كفاءاتها لفصل المواد على أساس الكثافة.
كما تم العمل في المصنع على تحديث وصقل المنتجات المعدنية المختلفة من مصادر متنوعة لاستخدامها كمواد أولية في المصانع وفي أفران الصهر غير الحديدية. ويتم تحقيق ذلك باستخدام تقنيات مختلفة مثل تدفق الهواء، التيار الإعصاري، التعويم والتكنولوجيا المغناطيسية.
وهو ما يجعل الفرز أكثر كفاءة، وذلك بإزالة الملوثات وزيادة عمق الفرز. ومن الجدير بالذكر أن المصنع يستطيع تزويد المصانع الوطنية والعملاء بأجود المنتجات المصممة وفقاً لمواصفاتهم على أعلى مستوى.
سهيل للمعادن
تعتبر شركة سهيل للمعادن هي المحرك الرئيسي للمجموعة، فهي تركز على تصنيع أجزاء الألومنيوم والنحاس وتشكيله في المقام الأول باستخدام تقنيات عمليات الرمل المتطورة. وضمن هذه المنشأة التي تبلغ مساحتها 15000 متر مربع، يتم الجمع بين عمليات صب الرمل التقليدية مع المنهجيات الحديثة والتقنيات المتقدمة المستخدمة في ألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، لضمان الحصول على منتجات عالية الجودة ومراعاة الحد الأدنى من التأثير السلبي على البيئة.
مصنع سهيل للبلاستيك
يعتبر مصنع سهيل للبلاستيك أحد منشآت مجموعة سهيل القابضة، والذي يمتد على مساحة 10.000 متر مربع داخل منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة في الدوحة. ويعتبر أحد أهم المنشآت في المنطقة نظراً للتقنيات المتطورة والتكنولوجيا المستخدمة من تايوان وألمانيا وبطاقة إنتاجية تصل إلى 40,000 طن متري من الحبيبات البلاستيكية سنوياً. يختص هذا المصنع بتصنيع عدد من المواد البلاستيكية والمنتجات الأخرى بما في ذلك المنتجات البلاستيكية PP و HDPE و LDPE و PE بالإضافة إلى تصنيع صناديق القمامة البلاستيكية الناتجة عن إعادة التدوير والتي تتوافر بـأحجام 110 لترات و 240 لترا و 360 لترا.