المؤسس والرئيس لمكتب السّليطيّ للمحاماة والاستشارات القانونيّة
رئيس مجلس إدارة جمعية المحامين القطريّة
محامٍ خاض التحديات وصنع علامة نجاح فارقة للمحاماة في قطر
استطاع المحامي مبارك بن عبد الله السّليطيّ أن يحقّق نجاحًا كبيرًا في عالم المحاماة، إذ حقّق جملة من المكتسبات لمهنة المحاماة، وذلك من خلال موقعه رئيسًا لجمعيّة المحامين القطريين، وكان أبرزها تدشين الثّالث من نوفمبر ليكون يومًا للمحامي القطريّ، فضلًا عن تخصيص مقرّ مستقلّ لجمعيّة المحامين القطريّة.
مسيرة حافلة بالتّحدّيات ومليئة بالعثرات الّتي تمكّن السّليطيّ من تجاوزها بعزيمة وإصرار على بلوغ الأهداف وتحقيق الطموح. الشّغف بالمحاماة كالشّرارة الّتي توقّدت بداخله، ودفعته لحضور المحاكم والتّعرف إلى النّظام القضائيّ، حتّى قبيل إنجاز الدّراسة الجامعيّة.
مضى المحامي مبارك السّليطيّ في مسيرته مزوّدًا بعزيمة وطموح وصبر، عملًا بمبدأ ”مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة“، فحصل على درجة البكالوريوس في الحقوق من جامعة بيروت العربيّة، أسّس مكتب السّليطيّ للمحاماة والاستشارات القانونيّة سنة 2002، وأصبح من أشهر المكاتب وأكثرها انتشارًا في العالم.
توّج السّليطيّ مسيرته بتبوّأ منصب رئيس جمعيّة المحامين القطريّة، فانتخب رئيسًا للجمعيّة عام 2022، وعمل على تطويرها والارتقاء بمهنة المحاماة، كما حقّق كثيرًا من الإنجازات وحاز عددًا من الجوائز، وقد خصّصت مجلة فوربس ملفاً خاصًّا عن مسيرة نجاحه، ونشرت صورته على غلاف مجلة THE LAW الفرنسيّة إحدى أبرز المجلّات القانونيّة المتخصّصة في العالم والمنطقة، وذلك اعترافًا بدوره وتقديرًا لجهوده.
التّضحية برفاهية الحياة لأجل المحاماة
كثيرة هي الجوانب الّتي يمكن تسليط الضّوء عليها للتّعرّف على مسيرة الأستاذ مبارك السّليطيّ، وَفق ما جاء على لسانه، إذ يقول:
بداية الرّحلة كان فيها من التّحدّي والإصرار الشّيء الكثير، أولى محطّاتها كانت الاعتماد على الذّات بدءًا من سِنّ الخامسة عشرة، وقد دأبت على الدّراسة المسائيّة والعمل في الفترة الصّباحيّة، ومنعت نفسي عن حضور المجالس إلّا في نهاية الأسبوع، حتّى أقوى على الدّراسة والعمل معًا خلال باقي أيّام الأسبوع.
تعدّ هذه النّقطة تضحية كبيرة لشابٍ في سن المراهقة، من المفترض أن يبحث عن المتعة، وأن يعيش أجواء الرّفاهية الاجتماعيّة، لكنّني ضحيّت بذلك كلّه في حينها لغايةٍ أسمى وطموحٍ أشمل، ألا وهو تحقيق الذّات.
مضت بي الأيّام وأنهيت المرحلة المدرسيّة بفضل الله، ومن ثَمَّ التحقت بجامعة بيروت العربيّة، وتكلّلت جهودي بالحصول على درجة ليسانس الحقوق، ولله الحمد.
لقد كان الشّغف بالمحاماة كالشّرارة الّتي توقّدت داخلي، هذه الشّرارة كانت تدفعني لحضور المحاكم والتّعرّف إلى النظام القضائيّ، حتى قبل التّخرّج في الجامعة، هو شغفٌ نما واشتعل، وقد أنارت هذه الشّعلة السّبيل في رحلتي المهنيّة.
رحلة مهنيّة ليست بالقصيرة، بدأتها في إدارة الشّؤون القانونيّة بوزارة المواصلات والاتّصالات، وتزامن معها العمل أمينًا عامًّا لمجلس إدارة مطار الدّوحة الدّوليّ.
لم يكن الطّريق سهلًا لنصل إلى ما نحن عليه اليوم، وكان لا بدّ لي أن أخطو هذه الخطوة بتأسيس مكتب السّليطيّ للمحاماة والاستشارات القانونيّة سنة 2002.

تأسيس مكتب السّليطيّ للمحاماة ثمرة النّجاح
تأسس مكتب السّليطيّ للمحاماة والاستشارات القانونيّة عام 2002، ويعدّ أحد أكبر المكاتب القانونيّة في المنطقة، وله مكاتب في عدد 17 دولة حول العالم، جاء ذلك ثمرة جهد وعمل دؤوب، يقول مبارك السّليطيّ:
أبرز ما دفعني لتأسيس مكتب السّليطيّ للمحاماة هو الشّغف بالمهنة أوّلًا، وثانيًا الرّغبة الشّديدة في وضع بصمةٍ واضحة، وأن يكون لي سهمٌ في الدّفاع عن حقوق الفرد، والجماعة، والوطن، إن لزم الأمر أن نذود عنه، وندفع كلّ باطلٍ يمسَّه.
لا أخفيكم أنّ طريق النّجاح كان طويلًا وشاقًّا، كان مليئًا بالعثرات ومنحدرات الهبوط وسلالم الصّعود، ولكنّي وجدت في كلّ تلك التّحدّيات متعةً فريدة؛ فنشوة النّجاح في كلّ مرّة كانت تمحو آثار الصّعوبات، كأنّها لم تكن!
وإذا ما تحدّثت عن النّجاح؛ فقد توجّب عليّ الانتقال من صيغة الفرد إلى صيغة الجمع، فما كنت لأحقّق هذا النّجاح وحدي، هو نجاحٌ بفضل الله أوّلًا، ثم بجهود فريق عملٍ متميّز ثانيًا، ودعم معنويّ من أسرتي في بداية المسيرة وتفهّم كبير للوقت الطّويل الّذي قضيته بالمكتب في بدايته.
خبرات وخدمات قانونيّة
لعلّ ما يميّز مكتب السّليطيّ للمحاماة أنّه يجمع الخبرات المتراكمة منذ أكثر من عَقدين، ويتحدث المحامي مبارك السّليطيّ عن طبيعة عمل المكتب قائلًا:
نحن مكتب قانونيّ واسع الشّهرة يضم كافّة الخدمات، الّتي تجمع بين المعرفة والخبرة من أجل ضمان حصول عملائنا على أفضل الحلول القانونيّة، إضافة إلى تقديم أفضل الخدمات والحلول القانونيّة لهم، سواء المحليين منهم أو الدّوليين، ونظرًا لخبرتنا الشّاملة سرعان ما أصبح مكتب السّليطيّ للمحاماة والاستشارات القانونيّة أحد أبرز المكاتب القانونيّة المرموقة في دولة قطر.
يتألّف فريقنا الّذي يتمتّع بقدرات عالية، ويضمّ مؤهّلين من دول المنطقة والغرب، يملكون معرفة موسّعة بالدّوائر الحكوميّة والقوانين المحلّيّة والأنظمة وكيفية إنفاذها، إلى جانب خبراء فنّيين وقانونيين لهم باع طويل في ممارسة المهنة، كما يحوي الفريق محامين ناطقين باللّغتين الإنجليزيّة والعربيّة، ناهيك بالفرنسيّة والإيطاليّة، يضاف هذا إلى قدرتنا على تلبية متطلّبات عملائنا كافّة.
تحدّيات واجهت التّأسيس
بشأن أبرز التّحدّيات الّتي واجهت تأسيس المكتب، يقول مبارك السّليطيّ:
أبرز التّحدّيات الّتي واجهها مكتب السّليطيّ للمحاماة في بداياته هي تعيين فريق عمل ذي خبرة، وبناء السّمعة المرموقة، الّتي تأتي نتاجًا لسنوات عمل وتقديم خدمات متميّزة.
تلى ذلك الحفاظ على المستوى الّذي وصلنا له، وهو أصعب من الوصول إليه؛ فالبقاء على القمة أصعب من بلوغها، ومن التّحدّيات الأخرى استقطاب الكفاءات والحفاظ عليهم ضمن فريق عمل مكتب السّليطيّ للمحاماة.

أسرار النّجاح في مكتب السّليطيّ
لكلّ نجاح أسرار، ويتحدث المحامي مبارك السّليطيّ عن نجاح المكتب؛ فيقول:
استطعنا توجيه الدّفة إلى الأمام بما نمتلكه من استراتيجيّة صلبة وحماسة للعمل الّذي نؤدّيه. عند إعادة تعريف رؤيتنا للمستقبل أدركنا أنّنا بحاجة إلى تطبيق تغييرات معيّنة تسمح لنا بتحقيق رؤية أن نكون شركاء في خيارات لعملائنا، . وهكذا أصبحنا من بين المكاتب القانونيّة المعدودة في قطر، وتتمتّع بحضور عالميّ إضافة إلى وجود محلّيّ مؤثّر.
يعود نجاحنا إلى قدرتنا على توظيف محامين مؤهّلين ومستشارين قانونيين ضمن فريقنا، وبما أنّنا مكتب قانونيّ قطريّ يتمتّع بحضور على مستوى المنطقة ورؤية عالميّة؛ فقد تبنّى المكتب سياسات فعّالة ترمي إلى التّنويع في منظور العمل، استنادًا إلى توظيف أكثر المحامين والمستشارين القانونيين موهبة، بغية التّمكّن من تقديم خدمات قانونيّة على مستوى عالميّ.
أعتقد جازمًا أنّ أيّ عمل ناجح يعود بالمنفعة، ويعمل جاهدًا على تحسين محيطه المحلّيّ. لقد أخذنا مسؤوليّتنا المجتمعيّة على محمل الجدّ في مكتب السّليطيّ للمحاماة والاستشارات القانونيّة، لهذا فإنّنا نعدّ فريقًا محلّيًّا متخصّصًا يعمل على تأسيس مسؤوليّات ومبادرة اجتماعيّة.
المواقف الإنسانيّة مبعث فخر واعتزاز
يحرص السّليطيّ على إبراز الجانب الإنسانيّ في مسيرته، ويقول:
أود تأكيد أنّ الدّور الإنسانيّ للمحامي ودوره المحوريّ في تحقيق العدالة يجب أن يرافقاه في ذهنه منذ يومه الأوّل.
لذا فإنّ أكثر القضايا كانت أولى القضايا المجانيّة الّتي تولّيتها؛ فقد كنت على يقين حينها بأنّ الموكّل لم يكن لديه القدرة الماليّة لتغطية أتعاب المحاماة، وتجلّت في هذه القضيّة قناعة راسخة لديّ بأنّ المحامي يقع عليه واجب ومسؤوليّة مجتمعيّة لتولّي قضايا المعسرين؛ فهو أحد أعمدة العدالة، وإن زال هذا العمود تزعزعت موازينها.
على الصّعيد المهنيّ وبصفتي رئيسًا لمجلس إدارة جمعيّة المحامين القطرية، وبجهود متضافرة مع أعضاء مجلس الإدارة الكرام، دُشِّن -بفضل الله- الثّالث من نوفمبر/تشرين الثّاني ليكون يومًا للمحامي القطريّ، مع تخصيص مقرّ مستقلّ لجمعيّة المحامين القطريّة. أمّا على الصّعيد المهنيّ وبصفة شخصيّة فأعتزّ بالاسم الّذي وصل إليه المكتب، وما يملكه هذا من ثقة عالية لدى الموكّلين.
حضور إعلاميّ عربيّ وعالميّ
بخصوص حضور المحامي القطريّ في الإعلام العربيّ والعالميّ، يقول الأستاذ مبارك:
لدينا قائمة من المحامين الّذين برعوا في عربيًّا وإقليميًّا، وما زالت وسائل الإعلام العربيّة والأجنبيّة تتهافت لتسليط الضّوء على تجارب المحامين القطريين. أمّا على المستوى الشّخصيّ؛ فقد أجرت معي مجلة (فوربس) حوارًا شاملًا، ونشرت مجلة (THE LAW) الفرنسيّة صورتي على غلافها، تقديرا لمسيرتي القانونيّة، علمًا أنّ هذه المجلّة تعدّ إحدى أبرز المجلّات القانونيّة المتخصّصة في العالم والمنطقة. ضمن عددها الّذي أطلقته بحفل التّميّز في القيادة القانونيّة خلال فعاليّات أسبوع باريس للتّحكيم 2025، سلّطت المجلة الضّوء على محطّات بارزة من مسيرتي، بما في ذلك تأسيس مكتب السّليطيّ للمحاماة، وتولّي العديد من القضايا المحلّيّة والدّوليّة الّتي شكّلت منعطفًا مهمًّا في السّاحة القانونيّة.
جمعيّة المحامين القطريّة
منذ انتخابه رئيسًا لجمعية المحامين القطريّة، وضع الأستاذ مبارك رؤية طموحة للنّهوض بقطاع المحاماة، وحول هذه الرؤية يقول:
قدّمنا رؤية متكاملة للجهات المختصّة بشأن إدراج أصحاب المهن الحرّة والمهنيين ضمن نظام التّقاعد والمعاشات لضمان حياة كريمة للمحامين المتقاعدين بعد مسيرة طويلة من العطاء في العمل القانونيّ، وتشكيل لجنة لمحاربة أدعياء المهنة، والعمل على إجراء تعديلات على النّظام الأساسيّ للجمعيّة الّتي تأسّست في 2006، والحدّ من تجاوزات بعض مكاتب المحاماة الأجنبيّة في الأعمال القانونيّة للمكاتب الوطنيّة.
وتعكف الجمعيّة حاليًّا على إعادة تنظيم الجمعيّة وَفق الأطر القانونيَة المنظّمة لها، ومخاطبة جميع المحامين للانضمام للجمعيّة، ومدّ يد العون لها وتقديم مقترحات ورؤى جديدة تسهم في الارتقاء بالمهنة، وتعزيز مهنة القانون وإعلاء شأنها في المحافل المحلّيّة والعالميّة.
نجحت الجمعيّة في رسم استراتيجيّة تطويريّة للمهنة، وقائمة أعضاء مجلس الإدارة متجانسة من ذوي الخبرة القانونيّة، وجميعهم لديهم رؤى مطوّرة للمهنة، بهدف تحقيق الهدف الأسمى، وهو النّهوض بالجمعيّة محليًّا ودوليًّا، ويعمل الجميع على تسطير إنجازات يفخر بها كلّ المحامين.
كما وضعت الجمعيّة في استراتيجيّتها عزوف الشّباب عن المهنة، ويرجع ذلك لأسباب أهمّها عدم وجود نظام تقاعديّ للخرّيج عندما يخرج لسوق العمل القانونيّ؛ فيلجأ إلى أيّ وظيفة حكوميّة ليضمن راتبه ومعاشه التّقاعديّ.
زيادة أعداد المحامين- الشراكات
وحول رؤيته لمستقبل المهنة يقول السّليطيّ:
في المستقبل القريب لمهنة المحاماة في قطر ستتغيّر جملة من الملامح، منها:
- زيادة عدد الشّراكات في مكاتب المحاماة نظرًا للزّيادة المتسارعة في أعداد المحامين، مما سيدفع نحو تبنّي مفهوم الشّراكات عوضًا عن الانفراد في تأسيس مكاتب المحاماة.
- زيادة تبنّي الذّكاء الاصطناعيّ في المهنة كأداة مساعدة في تيسير عمل المحامين بشكل أكبر، ويظهر ذلك جليًّا من خلال دمج المنصّات القانونيّة ومحرّكات البحث فيها بالذّكاء الاصطناعيّ، الأمر الّذي سيساعد في اختصار وقت البحث لدى القانونيّ عن مراجع قانونيّة وسوابق قضائيّة، علاوةً على المساعدة في الشّقّ الإداريّ لعمل المحامي أو القانونيّ؛ فيمكن الانتفاع من الذّكاء الاصطناعيّ في صياغة بريد إلكترونيّ أو المساعدة في العصف الذّهنيّ للمحامي، لكنّها بلا شكّ لا تغني عنه ولن تغني، خاصّة في ظلّ الحفاظ على خصوصيّة بيانات الموكّلين، الّتي لا يمكن مشاركتها على منصّات الذّكاء الاصطناعيّ، وألفت عناية القرّاء الكرام إلى أنّه لا بدّ من تحرّي الدّقّة الشّديدة لما يوفّره الذّكاء الاصطناعيّ من مراجع وعدم الأخذ بها كمسلّمات.
نصائح للمحامين الشّباب
يقدّم المحامي مبارك السّليطيّ نصيحة غالية للمحامين الشّباب، فيقول:
التّركيز على أهدافك لا على إنجازات الآخرين، استثمر في مكتبك، واصنع مسارك بنفسك، ووثّق كلّ خطوة تخطوها؛ فهي إنجاز بحدّ ذاته، وكن على ثقة من حتميّة الوصول.
استراتيجيّة التّعامل مع الموكّلين
يختصر المحامي مبارك السّليطيّ استراتيجيّة التّعامل مع الموكّلين في ثلاث كلمات: شموليّة- دقّة- وضوح
فالشّموليّة في وضع استراتيجيّة كاملة للتّعامل مع القضيّة، ووضع سيناريوهات التّعقيد المحتمل أن تواجهها القضيّة.
الدّقّة في اختيار الاستراتيجيّة الأنسب لموضوع القضيّة.
الوضوح مع الموكّل بشأن فرصه في القضيّة والمخرجات المحتملة لها.
مزايا القوانين القطريّة في القطاعات الحيويّة
يشير السّليطيّ إلى أنّ أبرز مزايا القوانين القطريّة ما يلي:
قانون رقم (16) لسنة 2018 بشأن تنظيم تملّك غير القطريين للعقارات والانتفاع بها
فقد سمحت قطر لغير القطريين بتملّك العقارات أو الانتفاع بها في مناطق محدّدة، مع منح بعض الامتيازات المرتبطة بالإقامة، وهو توجّه متقدّم لدعم الاستثمار العقاريّ.
قانون رقم (1) لسنة 2019 بتنظيم استثمار رأس المال غير القطريّ في النّشاط الاقتصاديّ
الّذي أتاح في حالات كثيرة التّملّك الأجنبيّ بنسبة %100، دون اشتراط وجود شريك قطريّ، وهو ما يعزّز جاذبية البيئة الاستثماريّة القطريّة مقارنة بعدد من الدّول المجاورة.
قانون رقم (2) لسنة 2017 بإصدار قانون التّحكيم في الموادّ المدنيّة والتّجاريّة
وهو قانون حديث ومتوافق مع قانون الأونسيترال النّموذجيّ، ما عزّز مكانة قطر كمركز إقليميّ للتّحكيم وتسوية المنازعات.
قانون رقم (14) لسنة 2014 بإصدار قانون مكافحة الجرائم الإلكترونيّة
جاء بصيغة شاملة لمواكبة التّطوّر التّكنولوجيّ وحماية الأفراد والمؤسّسات، مع تنظيم دقيق للمسؤوليّة الجنائيّة في الفضاء الرّقميّ.
دور مكاتب المحاماة في ازدهار الاقتصاد والاستثمار
دور محوريّ لا غنى عنه، فالمحامي يسهم في دورة حياة أيّ مشروع اقتصاديّ بدءًا من المشورة قبل التّأسيس، استمرارًا إلى تأسيس الشّركة، ووصولًا إلى صياغة العقود الّتي تحمي مصالح الشّركة، انتهاءً بالتّمثيل القانونيّ إن لزم بما يحفظ حقوق الشّركة.
خدمات قانونيّة تغطي مختلف القضايا
مكتب السّليطيّ للمحاماة مكتب خدمات قانونيّة متكاملة، تشمل: قسم قضايا الأسرة والتّركات، قسم التّحكيم والسّبل البديلة لتسوية المنازعات، قسم التّقاضي المدنيّ، وقسم التّقاضي الجنائيّ بما يندرج تحتها القضايا الإلكترونيّة، وقسم الضّرائب، والقسم التّجاريّ والشّركات، وغيرها من الأقسام.

الجوائز والاستحقاقات
أفضل مكتب محاماة في قطر «ضمن جوائز منتدى قطر لقانون الأعمال للأعوام 2018-2019-2023-2025.
أفضل مكتب محاماة إقليلميّ «ضمن جوائز منتدى قطر لقانون الأعمال لعام 2020.
جائزة فريق العام 2021 في قطاع «الملكيّة الفكريّة والتّكنولوجيا والميديا والاتّصالات «ضمن جوائز منتدى قطر لقانون الأعمال».
التّرشيح الشّرفيّ لجائزة فريق العام 2024 في مجال التّحكيم ضمن جوائز منتدى قطر الدّوليّ.
جائزة فريق العام 2024 في قطاع «تسوية منازعات الإنشاءات» ضمن جوائز منتدى القانون والأعمال القطريّ.
جائزة فريق العام 2025 في قطاع «التّقاضي» ضمن جوائز منتدى قطر الدّولي لقانون الأعمال القطري.
جائزة فريق العام 2025 في قطاع «الملكيّة الفكريّة» ضمن جوائز منتدى القانون والأعمال القطري.
صنّف مكتب السّليطيّ للمحاماة ضمن الفئات الأولى في تسوية المنازعات من مؤسّسة (legal500) للأعوام 2020-2021-2022-2023-2024.
صنّف مكتب السّليطيّ للمحاماة ضمن نخبة مكاتب المحاماة من مؤسّسة (chambers and partners) للأعوام 2020-2021-2022-2023-2024 في مجال تسوية النّزاعات
حصد السّليطيّ للمحاماة ثلاث جوائز مرموقة في حفل جوائز التّميّز القانونيّ لعام 2025 الّذي نظّمته مجلة THE LAW وهذه الجوائز هي:
- أفضل مكتب محاماة للعام. | – جائزة التّميّز القانونيّ
- أفضل استخدام للتّكنولوجيا.
