روضة فيصل بهزاد


روضة فيصل بهزاد

مؤسّس ورئيس مكتب روضة بهزاد للمحاماة

القطريّة الأولى المعتمدة وسيطًا تجاريًّا بمعهد المحكّمين المعتمدين في لندن

المحامية روضة فيصل يوسف بهزاد تمتلك خبرة واسعة في مجالات التّقاضي والتّحكيم المحلّيّ والدّوليّ والوساطة التّجاريّة، بالإضافة إلى الشّؤون التّجاريّة والشّركات، ولديها اهتمام خاصّ بحلّ النّزاعات بالسّبل البديلة (ADR)، فهي القطريّة الأولى المعتمدة والمرخّص لها كوسيط تجاريّ من معهد المحكّمين المعتمدين في لندن منذ 2012.
عملت الأستاذة روضة مستشار قانونيّ لدى مكتب المستشار العامّ في مؤسّسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنوات عدّة، امتدت خدماتها القانونيّة على جميع الهيئات البحثيّة و المؤسّسات التّعليميّة الواقعة تحت مظلّة مؤسّسة قطر، ومكتب صاحبة السّموّ الشّيخة موزا بنت ناصر، بالإضافة إلى كونها عضوًا سابقًا في لجنة المناقصات ولجنة تسوية النّزاعات.

النّشأة في بيئة قانونيّة

نشأت الأستاذة روضة في بيئة قانونيّة وتأثرت بعمّها بهزاد يوسف بهزاد الّذي يعدّ من أبرز روّاد المحاماة وثاني محامٍ يسجّل بقيد المحامين. وقد استلهمت منه كثيرًا من التّحفيز لخوض تجربة الانضمام إلى مهنة المحاماة، وحوّلت مسارها الأكاديميّ من الهندسة إلى المحاماة.
تخرّجت روضة بهزاد بدرجة بكالوريوس القانون مع مرتبة الشّرف في جامعة نيوكاسل عام 2011، ثم حصلت على درجة الماجستير في القانون التّجاريّ الدّوليّ (LLM) من جامعة كارديف عام 2014.
عملت روضة لسنوات عديدة مستشارة قانونيّة في مؤسّسة قطر؛ فاضطلعت بمجموعة واسعة من الأعمال القانونيّة، سواءً المتنازع عليها أو غير المتنازع عليها، وكانت عضوًا في لجنة المناقصات ولجنة تسوية المنازعات. ونتيجة لذلك، تدرك تمامًا العَلاقة بين الممارسة القانونيّة والأعمال، وتُقدّر احتياجات المحامين الدّاخليين من مستشاريهم الخارجيين.

خبرات وجدارة

واصلت اكتساب الخبرة في مختلف قطاعات القانون محلّيًّا ودوليًّا، ساعيةً إلى التّميّز من خلال التّفاني والمثابرة وسجل حافل بالإنجازات المهْنيّة.
سارت على خطى عمّها بهزاد ي.م. بهزاد، ثاني محامٍ في دولة قطر، وأثبتت جدارتها بالاسم المرموق الّذي تحمله. وقد تعهّدت بمواصلة إرث التّميّز، وتقديم رؤية عصريّة رائدة في المجال القانونيّ، من خلال توفير خدمات قانونيّة بمعايير دوليّة للقطاع المحلّيّ.

مكتب روضة بهزاد للمحاماة

عملت روضة بهزاد على تأسيس مكتب محاماة عام 2019 ليكون المكتب القانونيّ الرّائد في مجال الابتكار، ويقدّم خدمات قانونيّة عالية الجودة تتّسم بالتّعاطف والمهْنيّة لكلّ من يحتاجها، مبنيّة على استراتيجيّات مجرّبة ومبتكرة وغير تقليديّة، وقائم على التّبادليّة والثّقة وأعلى معايير الأخلاق المهْنيّة. ويتخصّص المكتب في القضايا المدنيّة التّجاريّة والشّرعيّة وقضايا التّركات، ولكن لديه كلّ أنواع التّخصّصات القانونيّة عبر فريق قويّ من المحامين يعملون على درجة عالية من السّرّيّة والمهْنيّة والدّقّة.
رفعت الأستاذة روضة شعارًا يلتزم به مكتبها، وهو «خدمة عميل واحد في كلّ مرّة»، وتقول: بهذا الشّعار نضمن لكم التزامًا كاملاً ومهْنيّة عالية ونزاهة تامّة، كما أنّ تخصّصات فريق العمل من نخبة المحامين تتيح تقديم حلول سلسة ومخصّصة لتلبية الاحتياجات الفريدة لكلّ موكل، وحلّ القضايا المعقّدة باستراتيجيّات دقيقة.

تشيد الأستاذة روضة بهزاد باستراتيجيّة الدّولة في سرعة التّقاضي، وتقول: انتهجت الدّولة خطوات جوهريّة ومهمّة فيما يخصّ سرعة التّقاضي، الّذي كان له الأثر الإيجابيّ في فضّ كثير من النّزاعات التّجاريّة والاستثماريّة المطروحة أمام المحاكم، لكنّني أرى السّرعة في الحكم قد تحمل جانبًا سلبيًّا في حالة إذا ما كانت السّرعة تضرّ بالدّقّة الّتي يحتاجها القاضي في الفصل في القضايا. السّرعة مهمّة دون أن تؤثّر في جودة الحكم نفسه، كما أنّ بعض القضايا لا تحتمل السّرعة نظرًا لما لها من جوانب تفصيليّة معقّدة.

إرث قانونيّ في العائلة

تقول روضة بهزاد : إنّ لدى العائلة إرثًا قانونيًّا وباعًا طويلًا في مهنة المحاماة، وقد تأثرت بشخصية عمي الذي علمني أصول المهنة وأشعر أنّي أحمل عبئًا كبيرًا، ودوري أن أحافظ على هذا الإرث وأنمّيه وأطمح دائمًا للأفضل.
وقد عاصرت روضة بهزاد أوقات عصيبة وضغطًا نفسيًّا كبيرًا في محطّات ممارسة المهنة، ولكن شغفها وتمسكها بالمكتب والمهنة جعلها تتغلّب على كلّ التّحدّيات الّتي واجهتها، وسعادتها الحقيقيّة حين تشعر أنّها أسهمت في إنصاف المظلوم أو حقّقت العدالة لأصحابها.

مزايا العمل القانونيّ

بخصوص المزايا الّتي ينفرد بها مكتبها، تقول الأستاذة روضة:
أكثر ما يميّز مكتب روضة بهزاد هو الحرص الدّائم على الالتزام مع الموكّلين من بداية المشوار إلى نهايته، واطلاعهم على التّفاصيل والخطوات والمستجدّات في الوقت المحدّد، وتسهيل آليّة التّواصل مع الموكّلين.

شروط ومعايير ونصائح

حول نصائحها للمحامين الجدد، تقول المحامية روضة بهزاد: إنّ المحامي الّذي يحبّ المهنة سيصل إلى أعلى سلّم النّجاح يومًا ما، لأنّها تتطلّب في المقام الأوّل الشّغف بالمهنة، وليس التّطلّع للعامل المادّيّ فقط.
ولا بدّ لكلّ محامٍ أن يجمع بين ثلاثة أشياء:
التّحصيل الأكاديميّ: يجب الاختيار بعناية في أيّ جامعة يتخرّج.
الصّبر: المحامي الناجح يجب أن يتحلّى بالصبر وقوة الشخصيّة ، لما لهما من دور أساسي في مواجهة ضغوط القضايا وإدارة النزاعات بثبات وحكمة . كما يُعدّ حٌسن الحديث والقدرة على الإقناع من أهم سماته ، بما يمكّنه من عرض الحجج القانونيّة بوضوح وثقة والدفاع على حقوق موكّليه.
البدء عند مكتب محاماة: خطوة مهمّة ليتعلّم كيفيّة التّعامل مع الموكّلين، ويكون جاهزًا لتقبّل كلّ التّحدّيات الّتي سوف تواجهه عند فتح مكتبه الخاصّ، ولا بدّ أن يختار بعناية المكتب الّذي يتدرّب فيه.
وتؤكد أن مهنة المحاماة مهنة جذّابة لكثيرين من الطّلبة، ولكنّها من المهن عالية الخطورة، والسّوق الآن اختلف عمّا سبق، وذلك على جميع الأصعدة، وهذا الشّيء يؤدّي إلى التّنوّع والتّحدّي.

مبادرات

يعكس المكتب علاقته بالمجتمع التزامه بتحسين حياة الموكّلين، ويقدّم مباردات تدعم جيل الشّباب ليصبحوا روّاد أعمال ناجحين من خلال تقديم تقييم قانونيّ مجانيّ بالكامل للشّركات الصّغيرة حديثة التّأسيس في قطر.