أنشئت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بقرار أميري رقم 13 لسنة 2022، وهي أوّل جامعة وطنيّة تقدّم تعليماً أكاديمياً تطبيقيّاً وتقنياً ومهنياً في دولة قطر. توفر جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا أكثر من 60 برنامجاً تطبيقياً يشمل مؤهلات الماجيستير، والبكالوريوس، والدبلوم، والشهادات. وتضمّ الجامعة خمس كليات هي: كليّة إدارة الأعمال، كليّة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، كليّة تكنولوجيا الهندسة، وكليّة العلوم الصحية، وكلية التعليم العام، إضافة إلى العديد من المراكز التدريبيّة المهنيّة الخاصة بالأفراد والشركات. تتميز الجامعة بمقاربتها التعليميّة المميّزة التي تضع الطلبة في صلب اهتماماتها، وبمرافقها التدريبيّة المتطوّرة والفريدة من نوعها. يعمل الأكاديميون في الجامعة والباحثون المتميزون على تطوير مهارات الطلبة، وتأهيلهم ليصبحوا كوادر متخصّصة تعمل على خدمة المجتمع، بما يحقّق أهداف التنمية البشريّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة في دولة قطر وعالمياً.
حياة أكاديمية متزنة
تستقبل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا طلاّباً من أكثر من 75 جنسية من مختلف أنحاء العالم. وينضمّ الطلاّب في الجامعة الى مجتمع متنوّع يتقبّل الآخر ويحترم الاختلاف، لأنّ التعلّم عمليّة تتخطّى الصفوف الدراسيّة فقط. ويتمتع الطلاب في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بحياة أكاديمية متزنة تتخللها العديد من الرياضات والأنشطة في ظل تجربة طلابية متكاملة نابضة بالحياة.

إن ركائز قوّة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تتمثل بتعليم يعتمد على مقاربة تطبيقيّة، في صفوف متطوّرة تقنياً ومن خلال مشاغل ومختبرات وأجهزة محاكاة على أعلى مستوى، ومناهج تناسب متطلبات سوق العمل وتتطوّر مع تطوّر احتياجات الاقتصاد ومتغيّراته، وكذلك تأمين تدريبات ميدانيّة للطلاّب، من أجل اكتساب خبرة أكبر في مجال دراستهم، بالإضافة إلى إجراء بحوث، تساهم في اكتشاف حلول مبتكرة لمعضلات بارزة في سوق العمل. وتساهم الجامعة في إرساء شراكات مع مجموعة كبيرة من الشركات الرائدة في مختلف القطاعات، وتعاون وتفاعل في عدد كبير من الأنشطة المجتمعيّة الهادفة.
الدكتور
سالم بن ناصر النعيمي ، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا
إنجازات الجامعة
وأوضح أن الجامعة مسجل بها أكثر من 7 آلاف طالباً وطالبة، كما تفخر الجامعة بتخريج ما يقرب من 7 آلاف خريجاً وخريجة من مختلف التخصصات الأكاديمية المهنية والتطبيقية، والتي وصل عددها إلى 64 برنامجاً أكاديمياً، مشيراً إلى أن مباني الجامعة تعتبر من بين الأفضل على مستوى الدولة، وتشمل 170 مختبراً، و20 مختبراً للمحاكاة، بالإضافة إلى أكثر من 30 مرفقاً للرياضة والصحة متاحون للطلاب والطالبات ومختلف أفراد المجتمع.
ونوه إلى أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا طرحت 8 برامج جديدة، تمّ وضعها بعناية لتلبّي متطلبات العالم المهنيّ، وتساهم في النموّ الاقتصادي على الصعيدين المحليّ والعالميّ. وتتضمن لائحة البرامج الجديدة تخصصات البكالوريوس في الهندسة البحرية، وهندسة التصنيع الذكية، وهندسة برمجيات القبالة (ما بعد الدبلوم)، وبرنامج ماجستير في إدارة السياحة المستدامة، ودبلوم الدراسات العليا في العناية المركزة بحديثي الولادة متداخلة المهن، ودبلوم الدراسات العليا في تعليم STEM/TVET (العلوم والتكنولوجيا والهندسة الرياضيات/ التعليم والتدريب التقنيّ والمهنيّ).
وقد سلّطت الجامعة الضوء على أهميّة هذه البرامج بمختلف جوانبها، فبرنامج الهندسة البحريّة هو الأوّل من نوعه في قطر بحيث تنفرد الجامعة بتقديمه. يستوفي البرنامج المعايير ومتطلبات الاعتماد العالميّة وقد تمّ تصميمه أيضاً وفقاً للاحتياجات والممارسات المحليّة خصوصاً تلك المتعلّقة بنقل الغاز الطبيعي المسال. سيساهم برنامج الهندسة البحريّة في دعم التوسّع الهائل في إنتاج الغاز الطبيعي المسال والشحن في دولة قطر.
كذلك يأتي برنامج هندسة التصنيع الذكيّة الفريد من نوعه في قطر، والذي يشكّل حاجة مهمّة في اقتصاد سريع النموّ بحيث يحضّر الطلاّب ويساعدهم على اكتساب مهارات مهمّة لإدارة التصنيع الذكيّ وعمليّات التصميم. أمّا برنامج هندسة البرمجيات فسيعمل على تخريج خبراء في البرمجيات يعملون على تلبية احتياجات العصر الجديد من الأتمتة التي تؤثر على جميع الصناعات والأعمال.
وتمّ تصميم برنامج الماجستير في إدارة السياحة المستدامة لاستقطاب الطلاّب الذين يرغبون في تطوير مهارات متخصصة في إدارة السياحة المستدامة والسياحة البيئية والسياحة التراثية. بعد التنظيم الناجح لبطولة كأس العالم، أصبحت قطر وجهة مقصودة للسيّاح وزيارات الأعمال من مختلف أنحاء العالم، وبالتالي أصبح الطلب على هذا البرنامج في تزايد مستمرّ.
أمّا برنامج القبالة فهو الأوّل من نوعه في قطر، وتمّ تطويره كاستجابة لحاجة وطنيّة تقضي بتطوير هذا الاختصاص على الصعيد المحليّ وتخريج قابلات تساهمن بتحقيق الاستراتيجية الوطنيّة للصحّة التي تركّز على أولوية صحة النساء من أجل حمل صحي. تمّ تصميم البرنامج وفق معايير التعليم الخاصة بالاتّحاد الدوليّ للقابلات التي تطوّر مهارات ومعرفة القابلات وتحضّرهم لتقديم الرعاية المهنيّة والدعم للنساء الحوامل وحديثي الولادة وعائلاتهم من فترة ما قبل الولادة الى الحمل والولادة وما بعدها والأسابيع الأولى للمولود. كذلك تمّ تطوير دبلوم الدراسات العليا في العناية المركّزة بحديثي الولادة متداخلة المهن بهدف دعم حاجة قطر الى اختصاصيّين ذوي خبرة احترافيّة في رعاية حديثي الولادة في وحدة العناية المركّزة. يتبع البرنامج نظام الاعتماد المهنيّ (micro-credentialing) لدعم العاملين في الرعاية الصحيّة وتمكينهم من تطوير مهاراتهم ومعرفتهم التخصّصيّة للاهتمام بالأطفال الذي هم بحاجة الى عناية مشدّدة.
وأخيراً دبلوم الدراسات العليا في تعليم STEM/TVET صُمّم لحاملي البكالوريوس والعاملين في المهنة والأساتذة المتخصّصين المهتمّين باكتساب المعرفة والمهارات والكفاءات المناسبة للعمل كمدرّسين أو مدرّبين أو أصحاب اختصاص في التعليم داخل المختبرات والتعليم التجريبيّ في البيئة التعليميّة مستخدمين منهج ال STEM/TVET والتدريب في الأماكن الصناعيّة.

إنجازات الجامعة
تُعِد برامج الكليّة الطلّاب للحياة المهنيّة، وتمكنهم من المهارات والكفاءات المناسبة لدخول سوق العمل بتنافسيّة عالية، وليصبحوا روّادًا في مختلف تخصّصات إدارة الأعمال. إذ تقدم الكلية 12 برنامجاً أكاديمياً ما بين الدراسات العليا (سنتان)، والبكالوريوس (أربع سنوات)، والدبلوم (سنتان)، ويبلغ عدد الطلبة المسجلين في الكلية 2200 طالباً، فيما تخرج من الكلية 2345 خرّيجاً.
وتقدم كلية إدارة الأعمال 3 برامج للدراسات العليا وهي: ماجستير العلوم في المحاسبة والمالية، وماجستير العلوم في إدارة الموارد البشرية، وماجستير العلوم في إدارة السياحة المستدامة. أما برامج البكالوريوس تشمل: بكالوريوس إدارة الاعمال في المحاسبة التطبيقية، وبكالوريوس إدارة الاعمال في التسويق الرقمي وبكالوريوس إدارة الاعمال في إدارة الموارد البشرية، وبكالوريوس إدارة الاعمال في التكنولوجيا المصرفية والمالية، وبكالوريوس إدارة الاعمال في إدارة الرعاية الصحية. بالإضافة إلى 4 برامج بدلوم أخرى لمدة سنتين تشمل: دبلوم في المحاسبة، ودبلوم في التسويق، ودبلوم في ادارة الموارد البشرية، ودبلوم في إدارة الرعاية الصحية.
وتتضمّن البرامج الدراسيّة لكليّة إدارة الأعمال حصصاً حول الريادة ما يساهم في دعم الطلاّب لبدء مشاريعهم الخاصة. إذ تعتمد الكليّة على تقنيات اختباريّة لتعزيز تجربة الطلاّب التعليميّة.
كليّة العلوم الصحيّة
تقدّم الكليّة اختصاصات مختلفة في مجال الرعاية الصحيّة، وقد تمّ وضع هذه البرامج
تلبية لمتطلبات القطاع الصحيّ المحليّ والعالميّ، وهي تتضمّن حصص نظرّية وأخرى
تطبيقيّة بالإضافة إلى الفترات والتدريبات الميدانية في القطاع الصحي. وتقدم الكلية 15 برنامجاً من بينها برنامجين للدراسات العليا (سنتان)، و8 برامج أخرى للبكالوريوس (أربع سنوات)، وكذلك 4 برامج للدبلوم (سنتان). ويبلغ عدد الطلبة المسجلين في الكلية 900 طالباً، فيما بلغ عدد الخريجين 885 خرّيجاً.
تشمل برامج الدراسات العليا في كلية العلوم الصحية: ماجستير العلوم في رعاية مرضى السكري وتثقيفهم، وماجستير العلوم في الاسعاف والرعاية الطبية الحرجة. أما برامج البكالوريوس تتضمن: بكالوريوس العلوم في صحة الأسنان، وبكالوريوس العلوم في الصحة البيئية، وبكالوريوس العلوم في التصوير الشعاعي الطبي، وبكالوريوس العلوم في الصحة المهنية والسلامة والبيئة، وبكالوريوس العلوم في الرعاية الطبية، وبكالوريوس العلوم في تكنولوجيا الصيدلة، وبكالوريوس العلوم في العلاج التنفسي، وبكالوريوس في علوم القبالة. وكذلك تقدم الكلية 4 برامج للدبلوم وهي: دبلوم في الصحة المهنية والسلامة والبيئة، ودبلوم في الرعاية الطبية الابتدائية، ودبلوم في تكنولوجيا الصيدلة، ودبلوم في التمريض العملي.
وتركز الكلية علي تطوير مهارات التواصل وتعزيز السلوك المهنيّ والأخلاقيّ للطلاّب، بالإضافة إلى تعزيز كفاءاتهم وإبقائهم على اطّلاع بآخر التطوّرات الخاصة بالمجال الصحيّ.

كليّة تكنولوجيا الهندسة
تمكّن برامج كليّة تكنولوجيا الهندسة والمهن الصناعيّة الطلّاب من اكتساب خبرات في
مختبرات بمعايير عالميّة مجهّزة بأحدث التقنيات الصناعيّة. وقد تمّ تصميم كلّ البرامج لمساعدة
الطلّاب على الانطلاق في مختلف المهن وبالأخص في قطاعي الطاقة والتشييد. إذ تقدم الكلية 27 برنامجاً أكاديمياً ما البكالوريوس (أربع سنوات)، والدبلوم (3 سنوات وسنتان)، وكذلك تمنح الكلية عدد من الشهادات الفنية المتخصصة. ويبلغ عدد الطلبة في الكلية أكثر من 1825 طالباً، فيما تخرج من الكلية 3250 خرّيجاً.
تقدم جامعة تكنولوجيا الهندسة 8 برامج بكالوريوس وهي: بكالوريوس العلوم في الهندسة الكيميائية – الهندسة الكيميائية والمعالجة، وبكالوريوس العلوم في الهندسة الكهربائية – هندسة الاتصالات والشبكات، وبكالوريوس العلوم في الهندسة الكهربائية – هندسة الأتمتة ونظم التحكم وبكالوريوس العلوم في الهندسة الكهربائية – هندسة القوى الكهربائية والطاقة المتجددة، وبكالوريوس العلوم في الهندسة الميكانيكية- هندسة الصيانة، وبكالوريوس العلوم في الهندسة الميكانيكية- هندسة التصنيع الذكية، وبكالوريوس العلوم في هندسة التشييد، وبكالوريوس العلوم في الهندسة البحرية.
كما توفر الكلية 12 برامج دبلوم وهي: دبلوم متقدم في تكنولوجيا الهندسة الكيميائية والمعالجة (3 سنوات)، ودبلوم متقدم في تكنولوجيا هندسة الاتصالات والشبكات (3 سنوات)، ودبلوم متقدم في تكنولوجيا هندسة الصيانة (3 سنوات)، ودبلوم متقدم في تكنولوجيا هندسة التشييد (3 سنوات)، ودبلوم متقدم في تكنولوجيا هندسة الأتمتة والتحكم (3 سنوات)، ودبلوم متقدم في تكنولوجيا هندسة القوة الكهربائية والطاقة المتجددة (3 سنوات)، ودبلوم في تكنولوجيا الهندسة الكيميائية والمعالجة (3 سنوات)، ودبلوم في تكنولوجيا هندسة الاتصالات والشبكات (سنتان)، ودبلوم في تكنولوجيا الهندسة الميكانيكية (سنتان)، ودبلوم في تكنولوجيا هندسة التشييد (سنتان)، ودبلوم في تكنولوجيا هندسة الأتمتة والتحكم (سنتان)، ودبلوم في تكنولوجيا هندسة القوى الكهربائية (سنتان).
كما توفر الكلية 7 شهادات فنية وهي: شهادة ﻓﻨﻲ كهرباء، وشهادة ﻓﻨﻲ آﻻت دقيقة، وشهادة ﻓﻨﻲ ﻣﯿﻜﺎﻧﯿﻜﺎ، وشهادة ﻓﻨﻲ ﺗﺸﻐﯿﻞ عمليات، وشهادة فني إلكترونيات وأنظمة اتصالات، وشهادة فني تشغيل وصيانة كهروميكانيكة، وشهادة فني صيانة معدات الاختبار الآلي. وتقدّم الكليّة العديد من الفرص التعليميّة من خلال العمل على مشاريع تصميمية، والاستفادة من الخبرة الصناعيّة ومختلف المشاريع التي تضمّ عدّة تخصصات والبحوث التي يقودها الأكاديميّون ومن خلال الأندية والمسابقات الجامعيّة للمهارات.
كليّة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات
يلعب خرّيجو برامج الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات دوراً بارزاً في تنمية هذه الصناعة المهمّة. وقد صُمّمت برامج الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات وفق معايير عالميّة، حيث يتابع الطلاّب دراستهم في بيئة تكنولوجيّة متطوّرة ويشاركون في تدريبات مختلفة حول مهارات المستقبل. تور الكلية 8 برامج أكاديمية متنوعة، ويبلغ عدد المسجلين بها 1280طالباً، فيما بلغ عدد الخريجين930 خرّيجاً.
تقدم كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات 6 برامج بكالوريوس (أربع سنوات) وهي: بكالوريوس العلوم في البيانات والأمن السيبراني، وبكالوريوس العلوم في علم البيانات والذكاء الاصطناعي، وبكالوريوس العلوم في نظم المعلومات، وبكالوريوس العلوم في تكنولوجيا المعلومات، وبكالوريوس العلوم في الاتصال الرقمي والإنتاج الإعلامي، وبكالوريوس العلوم في هندسة البرمجيات، بالإضافة إلى برنامجي دبلوم (سنتان) في نظم المعلومات، وتكنولوجيا المعلومات. جدير بالذكر أن أوّل سنتان في الكليّة تكون مشتركة لكلّ طلاّب تكنولوجيا المعلومات، ما يسهّل انتقالهم فيما بعد من برنامج بكالوريوس إلى آخر.

كليّة التعليم العام
تقدّم الكليّة عددًا من الحصص التقديميّة وهي برامج مشتركة لكلّ طلّاب الجامعة، وتندرج في إطار ست محاور أساسيّة. كما تعزّز الحصص التي يتابعها الطلّاب في كليّة التعليم العام مهاراتهم الاختبارّية وترفع من قدرتهم على التواصل والكتابة والمحادثة باللغة الانجليزّية مع التركيز على التفكير النقديّ والمهارات الخاصة بحلّ المشاكل، وتشمل برامج الكلية دبلوم في الدراسات العليا في تعليم STEM/TVET لمدة سنة واحدة فقط، بالإضافة إلى برامج في الرياضيات والعلوم الطبيعيّة، والتواصل باللغة الانجليزيّة، وطرق البحث والتحليل الكميّ، والتعلّم الفعّال والتجريبيّ، والتوعية العالميّة والتحديّات في المنطقة، والعلوم الاجتماعيّة، العلوم الانسانيّة والفنون. كما تركز الكلية على التعليم الاختباريّ لحلّ المشاكل، وزيادة التواصل بين الطلبة، وتعزيز روح العمل ضمن فريق، وقيادة فريق العمل.
البرنامج التأسيسيّ
يساعد البرنامج التأسيسي بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الطلاّب على الإيفاء بمتطلبات القبول في برنامجهم المفضل وذلك من خلال تقديم مقررات تحضيرية في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم. يتمّ تسجيل الطلاّب في المقرر المطلوب بحسب النتيجة التي حصلوا عليها في اختبار الدخول والبرنامج الذي يريدون التسجيل فيه، حتّى أنّ بعضهم ينهي البرنامج في خلال فصل دراسيّ واحد.
يوفّر البرنامج فرصة للطالب في متابعة مقررات قد تحتسب كجزء من الحصص الدراسيّة في البرنامج الذي يختاره لاحقاً. ولكن هذا الخيار مرتبط بتوفّر المقرّر وعدد الساعات.
بيئة تعليمية راقية
كما تعمل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا على توفير كافة السبل لدعم الطلاب عبر تخصيص حصص تدريس خاصة، وتقديم الاستشارة المهنيّة، والأكاديميّة، والشخصيّة، وكذلك توفير فرص للدراسة في الخارج، وإقامة عدد من نشاطات ترفيهيّة، وتوفير مختبرات متطوّرة، ومشاغل، وتقنيات محاكاة. كما تحرص الجامعة على تعيين مدرّسين بخبرة عالميّة، وكذلك توفير مراكز مساعدة أكاديميّة.
كما تخلق الجامعة بيئة ديناميكيّة لحرم جامعيّ ينبض بالحياة، عبر توفير أندية رياضيّة للطلبة والطالبات، ومسابح، ومركز للرياضة والصحّة، وملاعب رياضية متنوعة، وملاعب كرة قدم، واستراحة للطلاّب، بالإضافة إلى نشاطات ثقافيّة، ونشاطات وفعاليات منظّمة من الطلاّب، ومجلس تمثيلي للطلاّب، وندوات حول الرفاه والصحّة، وأندية طلابية، وفرص للريادة والتطوّر، كما تحرص الجامعة على تنفيذ برنامج لتوظيف الطلاّب.
إدارة البحوث التطبيقيّة والابتكار والتنمية الاقتصاديّة
تعمل هذه الإدارة مع مختلف القطاعات والشركاء من أجلّ حلّ المعضلات الاقتصاديّة الوطنيّة والعالميّة عبر استخدام خبرة الجامعة في البحوث التطبيقيّة والتقنيّة. تضم مركز اليونسكو اليونيفوك في قطر، المخصص للارتقاء بالتعليم التقني والمهني. كذلك تعمل الإدارة على تسهيل الابتكار وريادة الأعمال من خلال بوّابة الأعمال. تركّز الإدارة على التنمية المستدامة وتساهم عمليّاتها في تعزيز تجربة الطالب وتحضيره لسوق العمل وبالتالي تهيئة القوى العاملة المستقبليّة.
مركز اختبارات الجامعة
يقدّم المركز اختبارات الالتحاق بالجامعة بالإضافة الى اختبار اللغة الإنجليزية الدولي (IELTS)
للطلاّب ولمن يرغب من خارج الجامعة.
إدارة التعليم المستمرّ والمهنيّ
تقدّم الإدارة حلولاً تدريبيّة ذات قيمة مضافة ومبتكرة للأفراد، الشركات الصناعيّة، الادارات الرسميّة، ومختلف وحدات الأعمال والمنظّمات. تسعى الإدارة من خلال التدريبات الى تحقيق نتائج بارزة تصبّ في إطار رؤية قطر 2030.