العنود عبد العزيز الخاجة


العنود عبد العزيز الخاجة

مؤسّس ورئيس مكتب تقنين للمحاماة والاستشارات القانونيّة

رؤية جديدة فـي العـمل القانونيّ قـائـمة عـلى الابتـكار والتّـمـيّز المـهـنيّ

المحاميّة العنود عبد العزيز الخاجة من الوجوه الشّابة الّتي برعت في عالم المحاماة في قطر، وتعدّ مثالًا للعلم والاجتهاد والتّميّز في العمل القانونيّ. تعمل برؤية طموحة وعميقة المضمون، تهدف إلى إعادة تعريف مفهوم الممارسة القانونيّة والابتكار في الخدمات القانونيّة بما يحقّق التّميّز المهنيّ بأعلى المعايير والمواصفات.
شغف المحاماة حلم رافقها منذ الطّفولة، ولتحقيقه عملت بنشاط وهمّة تعكس قوّة المرأة القطريّة وقدرتها على التّحدّي والنّجاح، وإثبات حضورها في مواقع التّأثير.
تخرّجت العنود الخاجة في كلّيّة القانون جامعة قطر بتقدير عامّ امتياز مع مرتبة الشّرف، ثم التحقت بالعمل في أحد مكاتب المحاماة العملاقة بالدّولة، الّذي منحها الأسس المهنيّة السّليمة والخبرة القانونيّة اللّازمة للانطلاق في عالم المحاماة كنموذج مشرّف للقيادة والمهنيّة.
يشهد كلّ من تعامل معها بكفاءتها وقدرتها على متابعة الشّؤون القانونيّة بدقّة واهتمام، مع التّعمّق لاستخلاص أفضل النّتائج وترجمتها على أرض الواقع في مسار التّقاضي، وصولا إلى الخواتيم السّعيدة للقضايا الّتي أمسكت بملفّاتها.

مكتب تقنين.. أهداف وطموح

تتحدّث العنود بكثير من الطّموح عن أهداف مكتب تقنين، تقول إنّه ليس مجرّد افتتاح مكتب محاماة، بل ولادة رؤية تحمل اسم تقنين؛ رؤية تجسّد الثّقة، وتسهم في إعادة تعريف الممارسة القانونيّة بروح من الإبداع والابتكار، كما أنّه ليس مجرّد مكتب محاماة فقط، بل يعدّ طموحًا لبناء مؤسّسة قانونيّة تسهم في تعزيز دور العدالة المجتمعيّة، وتقديم حلول واقعيّة وواضحة قائمة على المعرفة والثّقة.
تطمح إلى أن يكون مكتبها في الصّدارة محلّيًّا ودوليًّا عبر شراكات مهنيّة وتعاون قانونيّ يعبر الحدود، والانطلاقة ليست سوى بداية فصل جديد، تُكتب فيه معالم النّجاح بالشّغف والرّؤية والعمل الجماعيّ.

أسّست العنود مكتب تقنين للمحاماة والاستشارات القانونيّة ليعكس رؤية جديدة في العمل القانونيّ، رؤية قائمة على الابتكار والتّميّز والثّقة. جاءت الفكرة كإضافة نوعيّة تنطلق من شغف ورؤية ورسالة مهنيّة، وخطوة جديدة في مسار تطوير القطاع القانونيّ في قطر.
جاء افتتاح مكتب تقنين بعد رحلة طويلة من العمل والاجتهاد والخبرة الّتي أهّلتها لاتخاذ هذه الخطوة بثقة وجدارة.

منذ لحظة نشوء تقنين كفكرة، لم يكن هدفي تأسيس مكتب محاماة فحسب، بل بناء مؤسسة وكيان يساهم في تعريف دور القانون في المجتمع. أردته مكانا يرسخ حماية الحقوق بوضوح، وتقدم فيه الحلول بواقعية، وتبنى فيه العلاقات على أساس من الثقة والاحترام.
ولأن النجاح لا يتحقق صدفة ولا يكون وليد لحظة، فقد مرت هذه البداية بمحطات من التحديات، والاجتهاد، والتعلم المستمر. وقد كانت تلك المراحل مصدر قوة وإلهام، دفعتني إلى توسيع هذه الرؤية.

عملت في جميع القضايا، وتعلّمت أسس العمل القانونيّ، ومارست العمل من خلال حضور الجلسات وكتابة المذكّرات والطّعون والمرافعات، كما تولّيت تدريب الطّلبة الجدد وأسهمت في زيادة وعيهم وشغفهم بالمهنة، مؤمنة بأنّ المحاميّ النّاجح يبدأ أولى خطواته لدى مكاتب محاماة عريق قبل الانطلاق في عمله الخاصّ.
لقد كانت البداية مليئة بالتحدي والصبر والطموح الذي دفعني لتجسيد رؤيتي وحلمي على أرض الواقع الى صرح قانوني يسهم في ترسيخ العدالة وبناء مستقبل أكثر أمانا.

الخدمات القانونيّة متنوّعة

يقدّم المكتب خدمات قانونيّة رفيعة المستوى في جميع القضايا، بما يتماشى مع الشّريعة الإسلاميّة وتشريعات دولة قطر، وبما يسهم في تطوير الممارسة القانونيّة ويواكب طموحات المجتمع وسوق العمل، وترجو أن يكون مكتب تقنين في الصّدارة محلّيًّا وعالميًّا عبر شراكات مهنيّة وتعاون قانونيّ عابر للحدود.
وقد تم اختيار فريق العمل بحرفية ودقة، وبفهم عميق لسوق العمل وقدرة على تغطية كافة الجوانب القانونية بمهنية عالية. إن منظومة العمل في تقنين قائمة على التعاون وروح الفريق، حيث يتكامل كل فرد ليشكل كيان متماسك، يجمع المقومات التي تؤهله لمواكبة التحديات، والمضي قدمًا نحو الريادة.

رؤية واضحة

تنتهج الأستاذة العنود الخاجة رؤية واضحة لأهدافها قائلة: لقد أسّست مكتب تقنين برؤية واضحة لا يكون فيها التّميّز غاية فحسب، بل يصبح معيارًا أساسيًّا، إذ نقدّم خدماتنا بفهم عميق للبيئة القانونيّة. وقد عاصرت أفرادًا وشركات كانوا يواجهون تحدّيات معقّدة وبالغة الخطورة، وشهدت كيف يمكن للاستراتيجيّة القانونيّة أن تحوّل العقبات إلى فرص، وكيف يمكن لدقّة القانون أن يضفي وضوحًا على أكثر اللّحظات عموضًا، وهذا ما جذبني لهذه المهنة العادلة، وإنّه لشرف لي أن أسهم في المشهد القانونيّ والاقتصاديّ المتنامي في قطر.

تطوّر يخدم العدالة

ترى العنود أن تطوّر التّشريعات والقوانين القطريّة جاء معزّزا لمكانة المهنة، ومتماشيا مع النّهضة الاقتصاديّة الحالية، وقد أخذ المجلس الأعلى للقضاء على عاتقه مهمّة التّطوير المستمرّ للمنظومة القضائيّة لتوفير بيئة مستقرّة قائمة على أسس قانونيّة سليمة تخدم المحاميّ والموكّل على حدّ سواء، تقول ”كان العمل شاقًّا في السّابق ويتطلّب مجهودًا بدنيًّا هائلًا، وكان المحاميّ يذهب إلى المحكمة في كلّ الأمور حتّى الإداريّة منها، أمّا الآن فالوضع مختلف، فإنّ التّشريعات الحديثة وتنوّع المحاكم سرّعت البتّ في قضايا كانت تأخذ في السّابق سنوات من الوقت والجهد والتّردّد المستمرّ على المحاكم، ومنها على سبيل المثال لا الحصر محكمة الاستثمار الّتي قلبت موازين العمل القضائيّ في السّرعة والدّقّة والتّيسير وتخفيف الأعباء“.

دور المرأة في المحاماة

تقول العنود: تنتهج الدّولة رؤية واضحة تدعم المرأة وتعزّز مكانتها، ولم أرَ أيّ مشكلة من هذا الجانب، ناهيك بأنّي أتلقّى الدّعم عبر كلّ المحيطين، وقد صرنا نرى المرأة في كلّ المناصب، وحتّى في تمثيل الدّولة بالخارج؛ فالمرأة موجودة في جميع القطاعات. أمّا بخصوص المجال القانونيّ، فقد حقّقت المرأة نجاحًا كبيرًا في المحاماة والقضاء وتبوّأت مناصب قياديّة، وأرى أنّ التّمكين الحقيقيّ يكون بالإنجازات وبقدرتها على إثبات حضورها في مواقع التّأثير، ولذلك فإنّ هدفي من اليوم الأوّل أن أصبح محاميّة وَفق رؤيتي وطموحي، وأن أصنع بصمة بارزة في المحاماة.

واجب ومسؤوليّة

تعدّ العنود مثالًا ملهمًا للمحاميّات الشّابات اللّواتي يبحثن عن فرصة للبَدء، وهذا ما يجعلها تحمّل نفسها مسؤوليّة وواجبًا كبيريْن تجاه المجتمع؛ فهي مسؤولة عن تقديم رؤية حديثة ومبتكرة للعمل القانونيّ من خلال مكتب تقنين، تستند إلى التّمكين والتّفكير الاستراتيجيّ والمشورة العلميّة والدّفاع الدّؤوب عن مصالح موكّليها بروح الشّغف والثّقة والإيمان الدّائم بالنّجاح، رغم العوائق والصّعوبات، لذلك تحرص على تدريب خرّيجات القانون وتقديم كلّ الدّعم لإكمال مسيرتهنّ بنجاح.
ترى أنّ من واجبها المشاركة في أي فرصة تجعلها قريبة من النّاس ومصالحهم، مع رفع درجة وعيهم القانونيّ تجاه مشاكلهم الحياتيّة، فتقدّم العديد من المحاضرات لطلّاب جامعة قطر، وتشارك في النّدوات والبرامج للحديث عن القوانين والموضوعات الّتي تهمّ المجتمع من النّاحية القانونيّة وتواكب التّطوّر التّكنولوجيّ.

نصيحة ذهبيّة للمقبلين على المهنة

تنصح العنود الشّباب المقبلين على مهنة المحاماة بضرورة العمل والتّدريب بمكاتب عريقة، مما يعطيهم الخبرة القانونيّة والإداريّة اللّازمة لبدء مشروعهم على أسس سليمة فيما بعد.
تنوّه إلى أهمّيّة التّعلّم والسّعي وراء المعلومة والقراءة المستمرّة والاطلاع على أحدث التّشريعات والقوانين بما يكسبهم الثّقافة القانونيّة المواكبة للتّطوّر.
حضور جلسات المحاكم والتّرافع وكتابة المذكّرات والتّعامل مع مختلف القضايا، فكلّ ذلك يسهم في التّكوين المهنيّ للمحاميّ.