الدوحة – رؤية
تؤدي هيئة السياحة دورا رئيسيا في دعم السياحة العلاجية من خلال وضع استراتيجيات لتطوير القطاع، وتنظيم الفعاليات الترويجية، والتعاون مع الجهات المعنية لتقديم خدمات عالية الجودة. تهدف استراتيجية قطر للسياحة العلاجية إلى جعل قطر وجهة عالمية رائدة في هذا المجال، مع التركيز على تطوير البنية التحتية الصحية، وتقديم خدمات طبية عالية الجودة، والترويج للوجهة كمركز للسياحة العلاجية، وجذب الزوار من جميع أنحاء العالم
وتعمل الهيئة على الترويج للسياحة العلاجية في الداخل والخارج، من خلال المشاركة في المعارض والمؤتمرات الدولية، وتنظيم حملات إعلانية للأسواق المستهدفة.
وتسهم الهيئة في تنظيم القطاع من خلال وضع معايير للجودة، والرقابة على المنشآت الصحية والسياحية، لضمان تقديم خدمات عالية الجودة للمرضى والسياح.
تسعى إلى تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات والإقامة للمرضى والسياح، وتوفير معلومات شاملة عن الخدمات المتاحة والمنشآت الصحية.
وتعمل الهيئة على تطوير البنية التحتية المتعلقة بالسياحة العلاجية، مثل تحسين المرافق الصحية وتوفير وسائل النقل المناسبة، كما تسهم بدعم البحوث والدراسات المتعلقة بالسياحة العلاجية، بهدف تطوير الخدمات وتحسين جودتها.
تهدف هيئة السياحة إلى توفير بيئة جاذبة وآمنة، وتقديم خدمات عالية الجودة، وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف المعنية لتكريس مكانة الدوحة كوجهة عالمية للسياحة العلاجية .
يقول سعادة السيد سعد بن علي الخرجي رئيس قطر للسياحة ورئيس مجلس إدارة Visit Qatar «ندرك أن السياحة تتجاوز كونها مجرد وسيلة للاستكشاف والترفيه، وأنها أداة فعَّالة لتعميق الفهم والتعارف بين الأمم والتعايش بين الثقافا،. وتقديم خيارات متنوعة لكل أنواع السياحة أبرزها السياحة العلاجية، والسياحة الثقافية، وسياحة الفعاليات والمؤتمرات والمعارض، والسياحة البيئية وغيرها .
لقد أدركت قطر مدى الأهمية الكبيرة لصناعة السياحة بصفتها من الروافد الحيوية لدعم النمو الاقتصادي المستدام. وتعمل هيئة السياحة دون كلل على تعزيز مكانة قطر كوجهة مثالية للسياحة العائلية، تشتهر بتحقيق أعلى معايير التميز في كل ما تقدمه من عروض. ويشير الخرجي إلى أن دولة قطر رسَّخت مكانتها كعاصمة للرياضة في العالم والوجهة المفضلة جماهيريا لاستضافة البطولات الكبرى، وخصوصا بعد نجاحها المبهر في استضافة بطولات كبرى مثل بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 وكأس آسيا قطر 2023 وسباق جائزة قطر الكبرى الفورمولا 1 وغيرها الكثير.
خلال منتدى قطر الاقتصادي 2025، كشف الخرجي أن قطر رسّخت مكانتها كوجهة رائدة للرعاية الصحية عالية الجودة من خلال الاستفادة من أحد أعلى الإنفاق الحكومي على الرعاية الصحية في العالم. وتُخصّص قطر نسبة 12% من ميزانيتها السنوية للرعاية الصحية، وهي من بين الأعلى عالميًا، مما يُظهر التزام الدولة بتطوير بنيتها التحتية وخدماتها الطبية. وقد أصبح هذا الاستثمار العام الكبير ركيزة أساسية لاستراتيجية قطر الناشئة في مجال السياحة الصحية، التي تهدف إلى جذب الزوار الدوليين الباحثين عن رعاية طبية متميزة. أوضح الخرجي أن هذه الاستراتيجية وضعت بالتعاون الوثيق مع وزارة الصحة العامة، وأن اللمسات الأخيرة عليها نفذت مؤخرًا قبل عرضها على معالي رئيس مجلس الوزراء، مضيفا أن الهدف لا يقتصر على زيادة عدد الزوار فحسب، بل يشمل أيضا استهداف شريحة سكانية محددة تقدّر الجودة والسلامة وخدمات الرعاية الصحية المتخصصة، ومن المرجح أن تُطيل إقامتها لتلقي هذه العلاجات. يشير هذا التركيز إلى تحول من السياحة الجماعية إلى السفر المُوجّهة نحو فئات محددة وهادفة، حيث تصبح الصحة دافعًا رئيسيًا.
ويقول الخرجي: في إطار حرص قطر للسياحة على تنويع عروضها السياحية بشكل أكبر، فإنها تولي اهتماما خاصا بقطاع السياحة العلاجية في قطر، مستندين في ذلك إلى نظام الرعاية الصحية القطري الذي يصنف ضمن أفضل أنظمة الرعاية الصحية عالميا، وبات يضم مجموعة من أبرز المستشفيات المتخصصة والرائدة في المنطقة، دون إغفال أهمية سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، التي تؤدي دورا حيويا في تعزيز النمو بالقطاع، حيث تمتلك قطر 128 منشأة توفر معا مساحة عرض قدرها 70 ألف متر مربع، تمكّنها من استضافة كبرى الفعاليات الدولية مثل مؤتمر «قمة الويب»، ومعرض جنيف الدولي للسيارات، وغيرهما.
وتلتزم قطر للسياحة بتعزيز حضور قطر عالميا من خلال المشاركة الفعالة في أشهر المعارض والمحافل الدولية، وإبرام الشراكات الاستراتيجية، التي كان أحدثها اتفاق التعاون مع بطولة أمم أوروبا لكرة القدم 2024 في ألمانيا، ومضمار جودوود لسباقات الخيل في المملكة المتحدة.
