نجاح المونديال إنجاز صنعته قيادتنا الرشيدة ووسام على صدورنا


نجاح المونديال إنجاز صنعته قيادتنا الرشيدة ووسام على صدورنا

حسن علي بن علي / رجل الأعمال

حققت استضافة قطر للنسخة 22 من المونديال نجاحاً فاق كل التوقعات، وأرقاماً قياسية في مختلف المجالات، مما يجعل مونديال قطر حدثاً تاريخياً سيبقى في ذاكرة الأجيال وشاهداً على قدرة بلادنا تحقيق ما يعجز عنه الآخرون.
إن هذا النجاح يدعونا للفخر والاعتزاز بقيادتنا الرشيدة التي تمكنت من تحويل حلم الأمير الوالد صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله إلى حقيقة وقدمت للعالم نموذجاً فريداً ومبهرهاً من بطولة كأس العالم التي اعتبرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأنها الأفضل بتاريخ المونديال.
لقد حصدت قطر ثمار جهودها الكبيرة التي قادها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير المفدى برؤيته الثاقبة وبإدارته الرشيدة وعزيمته القوية وإرادته الصلبة معتمداً على سواعد أبناء قطر وكفاءاتهم وجدارتهم في التخطيط والتنفيذ وتحقيق الانجاز الذي صفق له العالم .
خلف هذا النجاح مسيرة تمتد لأكثر من عشر سنوات واجهت قطر خلالها أشرس حملة لعرقلة استضافة المونديال واستمرت بشكل تصاعدي حتى حفل الافتتاح . وقد عملت قطر على مواجهة الحملة بعمل جدي ودؤوب تمكنت خلاله من تنفيذ أهم مرحلة من رؤية قطر الوطنية لبناء الدولة العصرية التي شملت بناء أكبر وأحدث شبكة بنى تحتية على مستوى العالم، وأفضل وأكبر منافذ الدخول إلى الدولة من مطارات وموانىء وشبكة مواصلات متكاملة الخدمات من مترو وباصات وطرق سريعة وخدمات رقمية ذكية وفرت الإنترنت لجماهير المونديال التي تقدر بحوالي مليوني شخص من أنحاء العالم.
لقد عاشت منطقة الشرق الأوسط تجربة مجيدة صححت الصورة الذهنية وأكدت للعالم قدرة العرب على تنظيم الأحداث الرياضية العالمية بجدارة. حيث استمتعت الجماهير بميزة لم تتح من قبل وتمثلت في إمكانية حضور مباراتين أو ثلاث مباريات في يوم واحد. وقد شهدت قطر امتزاج ثقافات متنوعة مع تقاليد كرة القدم في ظل فعاليات مصاحبة جذبت الجماهير بتنوعها الثقافي والترفيهي والفني.
ولم يقف نجاح دولة قطر عند حدود الإبهار في الاستقبال والتنظيم بل تجاوزه إلى تقديم العربي والإسلامي في جميع الفعاليات وقد تجلى ذلك في حفل الافتتاح الذي حضرت فيه اللغة العربية مع آيات القرآن الكريم ومع الفعاليات المصاحبة، فيما توج سمو الأمير المفدى البصمة القطرية والعربية في حفل الختام عندما وشح نجم المنتخب الأرجنتيني بالبشت القطري . وأصبحت صورة مسي أول صورة يرفع فيها كأس البطولة بالبشت العربي . مما جعل رسالة قطر واضحة وهي تعريف العالم عن قرب على الثقافة والتقاليد والتراث العريق.
وكان مسك ختام المونديال تزامنه مع اليوم الوطني والذي جاء شعاره « وحدتنا مصدر قوتنا» متناغماً مع رسالة قطر في المونديال الذي يقام للمرة الأولى في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، حيث حرص الشعب القطري بجميع فئاته على تعريف ضيوف وزوار قطر القادمين من كل أنحاء العالم، بثقافة المجتمع القطري، وعاداته وتقاليده الأصيلة.
لقد شاركنا العالم فرحتنا بانجاز المونديال واحتفال اليوم الوطني . وهذه المشاركة علامة تاريخية مضيئة .
وبهذه المناسبة نرفع أسمى التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الأمير المفدى وسمو الأمير الوالد وقيادة قطر وحكومتها وشعبها . سائلين الله أن تبقى قطر ترفل بالعز والمجد والازدهار.
ختاماً نؤكد أن نجاح مونديال قطر 2022 إنجاز تاريخي صنعته قيادتنا الرشيدة ونعتبره وسام شرف نعلقه على صدورنا ونعتز ونفتخر به.